الثلاثاء 10 مارس 2026

مالفين ماستيل :”تمثيل الجزائر حلمي… ورايس مبولحي مثال يُحتذى به”

نُشر في:
مالفين ماستيل :”تمثيل الجزائر حلمي… ورايس مبولحي مثال يُحتذى به”

أبدى الحارس ميلفين ماستيل، المحترف في صفوف نادي نيونيه السويسري، رغبته الصريحة في تمثيل المنتخب الجزائري مستقبلا، واضعا نفسه تحت تصرف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تحسبا للاستحقاقات القادمة.وفي تصريحات خصّ بها صحيفة ليكيب الفرنسية، عبّر ماستيل عن تعلقه الكبير بقميص “الخضر”، مؤكدا أن حلم اللعب للجزائر يرافقه منذ الصغر، حيث قال:”اللعب المنتخب الجزائري لطالما كان أحد أهدافي، نشأت وأنا أشجعه عندما رأيت مدى تألقهم في كأس العالم 2014، انتابني شعور بالحلم، تماما كما حدث مع نجاحهم في كأس أمم أفريقيا 2019″.وأشار الحارس الشاب إلى متابعته الدائمة لمباريات المنتخب، مستحضرا أجواء التشجيع التي يعيشها رفقة أصدقائه الجزائريين، قائلا:”لم أفوت أي مباراة من مباريات كأس الأمم الأفريقية في المغرب، فمباشرة بعد التدريب، كنت ألتقي بأصدقائي الجزائريين لمشاهدة مباريات المنتخب، هناك أسباب عديدة تدفعني لتشجيع الجزائر”.

وكشف ماستيل عن جذوره العائلية التي تعزز ارتباطه بالجزائر، موضحا أن جده نشأ في أحد أحياء العاصمة الجزائر، إلى جانب انتمائه من جهة والدته، وقال في هذا السياق:”أنا مرتبط بهذا البلد من خلال جدي، فقد نشأ في حي بالجزائر العاصمة، لطالما عشت تجربة المنتخب الوطني من خلال تاريخه وقصصه، وكذلك من خلال والدتي الجزائرية”.

وشدد الحارس على أن تمثيل المنتخب الوطني يمثل بالنسبة له هدفا شخصيا مضيفا:”كل هذا يفسر سبب احتلال الجزائر مكانة خاصة في قلبي ، إنه هدف شخصي نادرا ما أتحدث عنه. إنه دافع قوي لي. وإذا تم استدعائي في مارس أو في السنوات القادمة، فسيكون تمثيل الجزائر مصدر فخر عظيم”.

كما تطرق ماستيل إلى الأنباء المتداولة حول إمكانية استدعائه مستقبلا إلى صفوف “محاربي الصحراء، معبرا عن دهشته من الاهتمام الإعلامي باسمه، وقال:”علي الاعتراف بأن الأمر يبدو غريبا بعض الشيء. مسيرتي الكروية كانت هادئة نوعًا ما، حيث قضيت فترة في صفوف الهواة. لو نظرت إلى مسيرتي الكروية، ولو أخبرني أحدهم، حتى في بداية الموسم، أن اسمي سيذكر في الإعلام الجزائري، لما صدقت. من جهة، الأمر غريب، لكنه من جهة أخرى، يمنحني دفعة معنوية هائلة كل يوم”.

وفي سياق حديثه ، أشاد مالفين بالصورة التي تركها الحارس الدولي الجزائري السابق رايس وهاب مبولحي في ذاكرة الجماهير، وذلك عقب إعلان اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 عاما، مؤكدا أن بصمته مع “الخضر” ستظل راسخة في تاريخ المنتخب.

وفي حديثه عن أبرز اللحظات التي تختزل مسيرة مبولحي، استحضر مواجهة الدور ثمن النهائي أمام منتخب ألمانيا في نهائيات كأس العالم 2014، حيث قال:”في عام 2014، هناك مباراة الدور ثمن النهائي ضد ألمانيا، وقد وجدته خلالها مثيرًا للإعجاب للغاية. كان أداؤه في تلك المواجهة استثنائيا”.

وأضاف أنه التقى بمدرب حراس مرمى المنتخب الوطني آنذاك، ميكايل بولي، الذي كشف له كواليس تلك الفترة، مشيدا باحترافية مبولحي العالية، وتابع:”لقد التقيت بميكايل بولي، مدرب حراس مرمى منتخب الجزائر عام 2014. وقد حدثني عن الكواليس وعن الاحترافية الكبيرة لرايس مبولحي”

وختم حديثه بالتأكيد على المكانة الكبيرة التي يحظى بها الحارس السابق داخل الجزائر، قائلا:”أعلم أنه يحظى باحترام كبير في الجزائر نظير ما قدمه للمنتخب الوطني. إنه مثال يحتذى به”.

رابط دائم : https://dzair.cc/ng2c نسخ

اقرأ أيضًا