نشر اليوم، الصحفي ورئيس تحرير موقع دزاير توب، محمد كحلوش، منشوراً على صفحته الرسمية فيسبوك بعنوان “مملكة أبو رغال… صدق من قال أنهم “عشرة في عقل”.
وقال كحلوش: “في مفارقة تثير السخرية قبل الغضب، ما زال المغرب عاجزًا عن استرجاع سبتة ومليلية اللتين تسرقُهما إسبانيا علنًا منذ عقود، مشيراً إلى غياب أي بيان سيادي، أو شجاعة سياسية تُطالب، ولا جرأة تاريخية تُواجه.
لكن حين يتعلّق الأمر بالجزائر – يضيف رئيس تحرير أول موقع الكتروني في الجزائر – تُستخرج العدسات، وتُشحذ الأقلام، وتُفبرك القصص، ليُتَّهم المنتخب الوطني زورًا وبهتانًا بـ“سرقة كرتين” من ملعب الرباط!.
واسترسل كحلوش قائلاً: “نعم، لم يروا مدينتين محتلتين فوق أرضهم، لكنهم رأوا كرتين وهميتين، وصنعوا منهما قصة، وحوّلوها إلى حملة، وكأن الأزمات تُحلّ بالكذب، وكأن الفشل يُغطّى باتهام الجيران”.
وتابع بالقول: “ولم تتوقف الحكاية هنا… فجار السوء الذي صمت عن سرقة الأرض، سبق وأن تفنّن في سرقة كل ما هو جزائري: تراث جزائري يُنسب للمغرب زورًا، أزياء تقليدية تُغتصب هويتها، أطباق معروفة بأصولها تُسوّق بملصق مزوّر، تراث موسيقي يسرق دون حياء، وحتى التاريخ حاولوا إعادة كتابته بقلم التزوير والتلوين”.
ولفت الصحفي محمد كحلوش، إلى أنه وحين تعجز عملية سرقة التراث عن إقناع العالم، تنتقل مملكة أبو رغال إلى سرقة الحقائق، وافتعال التهم، وتشويه صورة الجزائر في الملاعب والإعلام، في سلوك يعكس أزمة هوية قبل أن يكون خصومة سياسية.
وفي سياق ذي صلة، شدد كحلوش على أن ️الجزائر التي لم تُطالب يومًا بما ليس لها، ولا سرقت تاريخ غيرها، لا تحتاج إلى كرتين ولا إلى أكاذيب لتُثبت مكانتها، أما من سكت عن احتلال الأرض، ورفع صوته فقط عند اختلاق التهم، فمشكلته ليست مع الجزائر… مشكلته مع الحقيقة.
ونوه بأن العيون هناك لا ترى إلا ما يخدم الرواية الجاهزة: ️احتلالٌ دام عقودًا… غير مرئي، ️سطوٌ على التراث… “إبداع”، ️وتهمٌ بلا دليل… “سبق صحفي وإنجاز مغربي وهمي”، وهو ما اختتم به الصحفي محمد كحلوش.
