أعربت الفدرالية الوطنية لأبناء الشهداء – المكتب الولائي لتبيازة، عن اعتزازها وتقديرها للعمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به مديرة الصحة والسكان لولاية تيبازة نايلي نبيلة.
وأكدت ذات الهيئة “بكل موضوعية” أن الولاية لم تعرف من قبل نوعية في تسيير قطاع الصحة كما نراه اليوم في عيد هذه المسؤولة، سواء من حيث الانضباط أو الخروج الميداني، أو التكفل بالانشغالات الحقيقية للمواطنين، خاصة في مناطق الظل والمناطق النائية.
وجاء في رسالة وجهتها الفدرالية الوطنية لأبناء الشهداء – المكتب الولائي لتبيازة، إلى وزير الصحة : ” يشرفنا نحن الفدرالية الوطنية لأبناء الشهداء – المكتب الولائي للبيارة، وانطلاقا من واجبنا الوطني والأخلاقي، ووفاءً لتضحيات الشهداء الأبرار الذين بفضلهم نعيش اليوم في دولة مستقلة ذات سيادة، أن تتقدم إلى سيادتكم بهذه الرسالة التي تعبر عن موقف مسؤول وصريح”.
وجاء في الرسالة أيضاً: ” إننا كأبناء شهداء، نعتبر أن خدمة المواطن والحفاظ على مؤسسات الدولة هي امتداد مباشر لرسالة نوفمبر، وأن دعم الإطارات النزيهة واجب وطني لا يقبل المساومة أو الصمت”.
وأضافوا بالقول: ” وعليه، نسجل بكل اعتزاز وتقدير العمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به السيدة نايلي نبيلة، مديرة الصحة والسكان لولاية تيبازة، حيث نؤكد بكل موضوعية أن ولاية تيبازة لم تعرف من قبل نوعية في تسيير قطاع الصحة كما نراه اليوم في عهد هذه المسؤولة، سواء من حيث الانضباط أو الخروج الميداني، أو التكفل بالانشغالات الحقيقية للمواطنين، خاصة في مناطق الظل والمناطق النائية”.
وأكدوا: ” لقد لمسنا، من خلال متابعتنا وانشغالات أبناء الشهداء عبر مختلف بلديات الولاية، أن هذه المديرة تعمل بروح الدولة، وتحترم القانون، وتتواصل مباشرة دون وساطة، وتتحمل مسؤولياتها بشجاعة ونزاهة، غير أننا، وفي إطار صراحتنا الوطنية، لا يمكننا السكوت عن ظاهرة خطيرة بدأت تطفو إلى السطح، تتمثل في محاولات تهميش وتشويه بعض المسؤولين النزهاء من طرف أطراف وعصابات مصالح ضيقة، لا يهمها المرفق العام ولا خدمة المواطن بل مصالحها الخاصة فقط، وكل مسؤول لا يخدم هذه المصالح، يستهدف بالتشويش ومحاولات تلطيخ سمعته”.
كما تضمنت الرسالة ما يلي: ” ولهذا السبب تحديدا، نوجه هذه الرسالة إلى سيادتكم، إيمانا منا بدوركم في حماية الإطارات الكفؤة، وحرصا على استمرارية الإصلاح الحقيقي داخل قطاع الصحة، ونلتمس منكم دعم ومرافقة السيدة مديرة الصحة لولاية تيبازة، وحمايتها إداريا ومعنويا، حتى تواصل أداء مهامها في خدمة المواطن والدولة”.
