احتضنت ولاية المدية فعاليات المجموعات الشبابية المركّزة، وذلك في إطار تعزيز الحوار مع الشباب حول قضايا المشاركة السياسية والتنمية المحلية، حسب بيان لمصالح الولاية.
وفي هذا الصدد، أشرف أمس الإثنين، وزير الشباب المكلف بالمجلس الاعلى للشباب مصطفى حيداوي، بمعية والي الولاية جيلالي دومي، ورئيس المجلس الأعلى للشباب على انطلاق الفعاليات بالمكتبة العمومية بلدية المدية.
وخُصّص هذا اللقاء لفتح نقاش مباشر وتفاعلي مع شباب الولاية، تم خلاله رصد انشغالاتهم وتطلعاتهم المرتبطة بالمشاركة السياسية، ودورهم في الإسهام في التنمية المحلية، إلى جانب مناقشة آليات الانخراط في الشأن العام، وسبل تمكين الشباب من المساهمة الفعّالة في اقتراح المبادرات والحلول التنموية.
ويحضر هذه الفعاليات التي يحتضنها المكتبة العمومية المركزية أزيد من 300 شابا وشابة من مختلف الشرائح.
وبالمناسبة أبرز حيداوي في كلمته أن المجموعات الشبابية المركزة تجعل الشباب أن يكون محور التنمية الوطنية والديناميكية التي تشهدها الجزائر الجديدة.
وأضاف بأنه يتعين على الشباب إعطاء مقدمات مغايرة من أجل أن يكون فعلا مساهما في صناعة واقع مغاير لتحقيق الطموحات المنشودة، مؤكدا دور المجلس الأعلى للشباب في إشراك هذه الفئة في الحوار المتعلق بمختلف الانشغالات التي تهمها وإعطائها الفرصة للمشاركة في إيجاد الحلول بمقترحات مختلفة.
وعرج الوزير على الأهمية البالغة للمشاركة السياسية كركيزة أساسية لتعزيز المكاسب المحققة، مشددًا على أن الشباب يحظون اليوم بفرص حقيقية بفضل الإرادة السياسية العليا في البلاد، التي جعلت من تمكين الشباب خيارًا استراتيجيًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها التمكين السياسي والإقتصادي.
️من جهتهم، ثمّن المشاركون هذه المبادرة، معتبرين إياها خطوة عملية تعكس حرص مؤسسات الدولة على إسماع صوت الشباب، وفرصة حقيقية لتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة، بما يخدم التنمية المحلية ويكرّس دور الشباب كشريك أساسي في رسم مستقبل الوطن.
