time
728x90 Ar

أريد  أن  أكون  مثلما يريدني حبيبي ،أحب  أصناف، الأكل  الذي يحبه و أرتدي الألوان  التى يحبها و ألبس بالذوق الذي يحبه ،و كل شىء فيا عبارة عن تنفيذ لكل أوامره

من يحب الآخر  سوف يتقبله مثلما هو بكل أخطائه و عيوبه

لستي بحاجة يا  سيدتي له عندما يريدك مثلما يريد هو ليس مثلما تريدين أنت

هل جربت إحدى  منكن أن  تغير شخصية أي  رجل على حسب ما تريد هي

لماذا البعض من الرجال يريدون تغيير المرأة  إلى  إنسانة  أخرى  على حسب مزاجهم

أحب  اللون الأبيض  لون السلام لست بحاجة  أن  أحب  الأسود  لون الظلام لأعجب أي  كان

أحب  الأكل  الإيطالي  لست بحاجة كي  أحب الأكل  الصيني    كي اعجب أي  كان

أحب  شخصيتي الطفولية و العفوية لست بحاجة لأصبح  باردة و اصطناعية كي يرضى أي  كان

أحب  نفسي كما أنا  لست بحاجة أن  أغير  أي  شىء ليرضى أي  كان

لست بحاجة أن  أغير نمط حياتي كي يرضى أحدهم  عني ،لست مضطرة أن  أتقمص أدوار  لا أجيدها

لماذا لم  نتعلم بعد التمرد على هذه الشخصيات  النرجسية

نعم تمردي يا سيدتي ،المكان لا يتسع لكما انتما  الاثنان عندما يحاول  جعلك كائن غير نفسك

اذا لم يكن أميرا فأنت  لست بحاجة إليه ،هنا لا أقصد  بالأمير  يعني الثري بل ذلك الأمير  الذي يكون أمير  بأخلاقه  ،باحترامه ،بلطفه و طيبته فهذه الشخصية لا تنسى بل شخصية تحولك إلى  كائن  يحلق في عالم السماء، أنتي  لستي بحاجة لرجل ينزلك  إلى  الأرض  ،يفقدك صوابك و إنسانيتك يسلب منك تدريجيا نفسك ليثبت بكونه موجود و بكونه الطرف الأقوى  و سيد الأسياد

اصرخي بصوت عال أنا  موجودة إذا  لم تتقبل وجودي و تعترف بيه  لست بحاجة إلى  رجل يلغي مني نفسي

البعض يا سيدتي من النساء يعتقدن بكون الرجل سند و بحر أمان  لكن ينخدعن في صورة وهمية بعيدة كل البعد عن الواقع لن اعمم  سوف اتحدث فقط عن الفئة النرجسية

أنتي  سند نفسك و نفسك هي سندك ،نجاحك سندك ،شخصيتك سندك ،ثقتك سندك ،ايمانك سندك ،تمردك سندك  ،نعم تمردي نحن في حاجة لتمرد،بحاجة  أن  نقول لا ،يكفي إلى  هذا الحد

هل تحتاجين  إلى  رجل سيؤدي بك إلى  الجنون ،أم  تحتاجين إلى رجل لا يشفق على حالك ،أم  تحتاجين لرجل يبكيك و يفعل المستحيل كي يجعلك حزينة

هل هذا حب ؟ هل هذا ود ؟ أم  هذا سجن ؟

منذ متى أصبح  الجلاد حبيب ؟

أنتي بحاجة لمن يحبك ليس الحب الأناني  بل الحب النقي ،أنتي  بحاجة  إلى  من  يقدم لك  الورود و الإخلاص  و الوفاء

انتي بحاجة إلى  رجل فعلا و اذا لم يكن هذا الأمير  لستي بحاجة الي أي  كان

أحبي  نفسك ،استمعي إلى  موسيقى هادئة  و اشردي مع نفسك بساعات  ،ارقصي للحياة بألوان البهجة ، لا بأس  بكوب من الشاي أو  القهوة مع صوت الكمنجة الهادىء ،مع عالم  أكثر  صفاء و سلام ،مع عالمك أنتي

لستي بحاجة لمن يلغي  كلمة أنتي لتبقى فقط كلمة أنا و ليست كلمة نحن

أنتي  لستي بحاجة لرجل لا يعرف كلمة نحن بل يجيد كلمة أنا ،أنا  عنتره  أنا  السلطان ،أنا  شهريار

لست بحاجة لرجل يعترف فقط بالانا الأعلى  و يلغي الهو من قاموسه

سيخبرني البعض عن سبب تغير وجهات نظري و بكوني أصبحت  أكثر صرامة و حدة ،لم أكن  يوما اعتقد أن  بعض النساء في هذه  السجون من القهر ،لم اسمع بل رأيت  بنفسي واقع تعيشه النساء

كنت أكتب كلام مثالي إلى  أن  رأيت  الواقع ،شاهدت عالم  نساء ملغية من الوجود ،أقسمت  حينها أن  أكون  صوتهن جميعا و أن  ادعو  كل امرأة  إلى  التمرد عندما  تتحول إلى  ضحية  و ليست امرأة

نعم تمردي الصبر قد نفذ ، و القوة قد اندثرت و الحيلة قد هزمت ماذا بعد  ؟

هل  تريدين نهاية تراجيدية مثل داليدا  ؟ هل تعلمون بحق السماء لماذا انتحرت ؟ انتحرت بسبب حب فاشل لرجل ضعيف و جبان

لماذا  لم نتعلم أن  شيء من ذكاء شهرزاد التى هزمت بعلمها أقوى  جبروت عرفه التاريخ حينها  شهرزاد  التى أنقذت  نفسها و الملايين من النساء مثلها ،شهرزاد التى اقنعت ملك الجبروت بكونها عقل مفكر و ليست مجرد جسد لتسلية ليس إلا

أدعوك  إلى  أن تتمردي عندما تفقدين حقيقة وجودك و حياتك و كل شيء

لماذا هو و ليس أنتي  ؟ لماذا  هو و ليس نحن

سيدتي لا تنخدعي  وراء كثرة الرسائل  و الكلام المعسول و أبيات  الغزل و الأشعار

هو يا  سيدتي شاعرا بارع أجاد  تنسيق أبيات  شعرية لكي و لغيرك ،هو رجلا يا صديقتي أي  كنت لا يجيد غير  التمويه  و التصنع ،هو يا  صديقتي لم يقرأ  رواية  واحدة لكنه يجيد اقناعك برواياته  ،و أنت  مغلوبة على أمرك  ،هو يا صديقتي ليس عبد الحليم حافظ ليطرب لكي ،هو ليس إلا  صياد ماهر

اخبريني بحق السماء كلمة أحبك  أين  هي على أرض  واقعك ؟

فليكون جوابك تحبني ؟ غريبا أمرك  يا هذا ؟  فلننظر إلى  أمرك  بعد سلسلة لا متناهية  من المواقف ،سوف اؤجل النظر إلى  ملف قضيتك إلى  حين تثبت صدقك و شهامتك حينها انتظري اما   سوف يقدم لكي  شهادة خبرة  في الخداع و الكذب أو  سوف يقدم شهادة عدم خبرة و سيثبت بكونه جدير بك.

بقلم الإعلامية فريهان رؤوف

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

مآثر العظماء  / بقلم هاجر ميموني

مصر تفضح تفاهة المشاهير/ بقلم سارة بانة

اليوم العالمي للتوحد علم وميدان   بقلم/ علي مكاوي

بين قيم التضامن الإنساني وقيم التضامن الدولي/ بقلم هاجر ميموني