وجد الثلاثي الجزائري اسماعيل بن ناصر جوان حجام سمير شرقي أنفسهم في سباق مع الزمن من أجل استعادة جاهزيتهم قبل موعد كأس العالم 2026.
و تعرض الثلاثي بن ناصر شرقي حجام للإصابات متفاوتة خلال بطولة أمم إفريقيا المنقضية أثارت قلق الجماهير، خاصة أنهم يُعدّون من الركائز الأساسية التي يعوّل عليها المنتخب الوطني الجزائري في الاستحقاقات الكبرى .
ويُعتبر بن ناصر من أبرز المتضررين، نظرا لتكرار إصاباته في المواسم الأخيرة، ما أثر على استمراريته في الملاعب.
في المقابل، يسعى حجام لاستعادة مستواه البدني والفني بعد غيابه لفترة، بينما يعيش شرقي وضعية مشابهة، حيث يحاول استرجاع جاهزيته الكاملة للعودة بقوة إلى المنافسة.
وتعمل الطواقم الطبية لأنديتهم بالتنسيق مع الجهاز الفني للمنتخب الجزائري على متابعة تطور حالتهم الصحية بدقة، من أجل ضمان عودتهم في أفضل الظروف.
