لعب المنتخب الوطني الجزائري مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس انتهت بفوز كبير على غواتيمالا 7-0 و تعادل أمام الأورغواي 0-0.
و خلال المبارتين الوديتين برزت بعض الأسماء التي نجحت في استغلال الفرصة وكسب ثقة الطاقم الفني، وعلى رأسها الثلاثي بلعيد عبادة ومازة.
و قدم زين الدين بلعيد أوراق اعتماده بقوة، خاصة في المباراة الثانية أمام الأوروغواي، حيث أظهر صلابة دفاعية كبيرة وانطباعا تكتيكيا لافتا، وبالرغم من قوة المنافس تمكن من الوقوف بثبات أمام الهجمات، ما يعكس قدرته على تحمل المسؤولية في المواعيد الكبرى.
أما أشرف عبادة فقد أكد أنه يملك مؤهلات واعدة سواء ظهير أيمن أو في وسط الدفاع بفضل نشاطه الكبير وقدرته على افتكاك الكرات و حضوره كان واضحا في المباراتين، حيث أظهر توازنًا بين الأدوار الدفاعية والهجومية، ما يمنح المدرب حلولا إضافية .
من جانبه خطف ابراهيم مازة الأنظار بلمساته الفنية ومهاراته الهجومية، حيث ساهم في الحيوية الهجومية للفريق ورغم صعوبة لقاء الأوروغواي، إلا أنه أظهر شخصية قوية ورغبة في التألق، ما يؤكد أنه مشروع لاعب مهم في مستقبل المنتخب الوطني.
