خرج المنتخب الوطني الجزائري بعد وديتي شهر مارس بعدة مكاسب مهمة، رغم اختلاف طابع المواجهتين بين فوز عريض على غواتيمالا وتعادل تكتيكي أمام الأوروغواي.
و سمحت هذه المحطة الودية للطاقم الفني بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بتقييم الجاهزية العامة للفريق والوقوف على نقاط القوة والضعف قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
و اليكم أبرز مكاسب للخضر بعد وديتي مارس :
– الفعالية الهجومية الكبيرة التي أظهرها الخضر خاصة في المباراة الأولى، حيث نجح المنتخب في تسجيل سبعة أهداف كاملة.
– الصلابة الدفاعية التي برزت بشكل واضح أمام منتخب قوي مثل الأوروغواي، حيث حافظ المنتخب الوطني على نظافة شباكه وأظهر انضباطًا تكتيكيا كبيرا.
– بروز أسماء جديدة حيث استغل عدد من اللاعبين الفرصة لإثبات إمكانياتهم وكسب ثقة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
– عودة الثقة الجماعية للفريق حيث ساهمت النتائج الإيجابية في رفع المعنويات داخل المجموعة .
