الخميس 22 جانفي 2026

5 نجوم من “الخضــــــــــر” مرشحــــــــــون للتألق فــــــي المونديال

نُشر في:
5 نجوم من “الخضــــــــــر” مرشحــــــــــون للتألق فــــــي المونديال

سيكون المنتخب الوطني الجزائري، بعد 5 أشهر من الآن على موعد مع المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إجراؤها خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى جويلية بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمسكيك. ويراهن “الخضر” على ترك بصمتهم في المونديال الخامس في تاريخ الجزائر، بعد غياب دام 12 سنة كاملة عن المحفل العالمي، ورغم أنّ القرعة أوقعتهم في المجموعة العاشرة التي تضم بطل العالم الأرجنتين، النمسا والأردن، إلا أنّ بيتكوفيتش وأشباله عازمون على تجاوز عقبة الدول الأول على الأقل وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق. و تتوقع الاتحادية الدولية لكرة القدم، تألق “المحاربون” في المونديال الأمريكي، بالنظر إلى التشكيلة الثرية التي يمتلكها المنتخب الوطني، حيث تزخر بمواهب شابة صقلت مهاراتها في بيئات تنافسية قوية، وبدأت تفرض نفسها محلياً وقارياً ودولياً.

ورشّحت “الفيفا” في تقرير عبر موقعها الرسمي 05 أسماء لقيادة الجيل القادم لكرة القدم الجزائرية، وأبرزها ريان آين نوري الظهير الأيسر لنادي مانشستر سيتي مشيرة أنّه: “يجسّد نموذج الظهير العصري بامتياز: انضباط تكتيكي، فاعلية هجومية، سرعة كبيرة وقدرة مميزة على التقدم بالكرة وصناعة التفوق العددي على الجهة اليسرى، فضلاً عن مرونته في شغل أدوار أكثر تقدماً عند الحاجة”، وتابعت “بدايته مع السيتي تعثّرت بسبب إصابة أبعدته لستة أسابيع، لكنه عاد تدريجياً وبدأ يجد مكانه داخل منظومة بيب غوارديولا التنافسية”.

وبدوره، نال المهاجم عادل بولبينة نصيبه من الإشادة، في ظل المستويات الباهرة التي يقدمّها مع ناديه الدحيل القطري أو المنتخب الوطني (الرديف والأول)، مضيفة أنّه لم يحتج لوقت طويل كي يلفت الأنظار خارج الجزائر، وتابعت “الجناح البالغ 22 عاماً يجسّد صورة اللاعب الهجومي العصري، بمهارات تقنية عالية وفعالية كبيرة أمام المرمى. وقد ظهرت هذه الصفات منذ ظهوره الأول مع المنتخب في كأس العرب قطر 2025، حيث فرض نفسه كخيار هجومي مؤثر، وتصدر قائمة هدافي الجزائر بثلاثة أهداف، في مشوار انتهى عند ربع النهائي، ليؤكد جاهزيته لتحمل أدوار أكبر مستقبلاً”.

كما نوّهت “الفيفا” بدور متوسط ميدان فرانكفورت الألماني شايبي، في ضبط إيقاع اللعب في المنتخب الوطني، مبرزة : “في منتخب يقوم على التوازن أكثر من الاعتماد على البريق الفردي، فرض فارس شعيبي نفسه كلاعب يضبط إيقاع اللعب. غالبًا ما يُوظف كلاعب ارتكاز في وسط الميدان، لكن قدرته على شغل عدة أدوار تمنح الجزائر قيمة تكتيكية كبيرة، سواء في بناء اللعب من الخلف، ربط الخطوط، أو قطع الكرات واسترجاع الاستحواذ من الخصم”. وبعمر 23 عامًا، خاض شايبي 22 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري، ما يعكس مكانته المتصاعدة كأحد ركائز خط الوسط في المستقبل.

ورغم فشل عمورة في تسجيل أي هدف خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، إلا أنّه يبقى أحد أهم العناصر في مخططات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وأشارت ذاته المصادر إلى أهمية مهاجم فولفسبورغ الألماني وتابعت “لا يمكن الحديث عن أهم أوراق المنتخب الجزائري دون التوقف عند محمد الأمين عمورة، الذي تحوّل إلى محور هجومي بفضل حسّه التهديفي العالي وقدرته على صناعة الفارق. بتسجيله عشرة أهداف في تصفيات كأس العالم، تصدّر عمورة قائمة الهدافين الأفارقة، وكان له دور مباشر في عودة الجزائر إلى المحفل العالمي”، مضيفا “يمتاز عمورة بالسرعة، التحركات الذكية واللمسة الأخيرة الحاسمة، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب كرأس حربة صريح أو على الأطراف. وقد خاض 39 مباراة دولية سجل خلالها 19 هدفًا، ما جعله أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب في المرحلة المقبلة”.

كما يعتبر أمين غويري الذي ضيّع “الكان” بسبب الإصابة، أحد اللاعبين الذين تعوّل عليهم الجماهير الجزائرية لتحقيق طموحاتها في مونديال 2026، فمنذ انضمامه إلى “الخضر”، سجل المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا ستة أهداف في 19 مباراة دولية، مبرزًا قدرته على اللعب في مختلف المراكز الهجومية، سواء في العمق أو على الأطراف”.

رابط دائم : https://dzair.cc/ytyv نسخ

اقرأ أيضًا