يواجه المنتخب الوطني، تحديا حقيقيا في خط الهجوم، مع تراجع أداء محمد الأمين عمورة في المباريات الماضية، اللاعب الذي كان أحد أبرز الهدافين في تصفيات كأس العالم عن القارة الإفريقية، أصبح اليوم النقطة السوداء في هجوم الخضر، بعد أن فشل في التسجيل خلال آخر سبع مباريات خاضها مع المنتخب ، ما يضعه تحت ضغط كبير قبل المونديال.
يأتي تراجع أداء عمورة مع المنتخب بالتوازي مع فترة صعبة يعيشها في ناديه فولفسبورغ الألماني، حيث لم يحصل على المشاركة المنتظمة نتيجة سوء التفاهم مع مدربه السابق، كما فشل في التسجيل خلال خمس مباريات متتالية.
ويدرك عمورة أن الطريق نحو التواجد في تشكيلة المونديال لن يكون سهلا، في ظل المنافسة القوية على مركزه في الهجوم، ويبرز لاعبان قادران على شغل مركزه، وهما بولبينة وأمين غويري، ما يزيد من حدة الضغوط على اللاعب ويجبره على تقديم أفضل أداء ممكن لاستعادة الثقة في نفسه ولدى الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش.
وتعد الفترة القادمة حاسمة بالنسبة لعمورة، سواء مع ناديه أو المنتخب، إذ يحتاج إلى العمل المكثف لاستعادة الثقة والتهديف، وتحسين أدائه البدني والفني، بما يضمن جاهزيته لمواجهة تحديات كأس العالم.
