تلقى المنتخب الوطني دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، بعد عودة الظهير الأيسر ريان آيت نوري، للمشاركة في آخر حصة تدريبية، ما يؤكد جاهزيته الكبيرة لخوض مباراة اليوم ضمن الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا.
وكان آيت نوري قد غاب عن الحصتين التدريبيتين السابقتين، عقب مغادرته حصة السبت الماضي على متن سيارة إسعاف، بسبب تعرضه لنزلة برد، وهو ما أثار بعض القلق داخل بيت “الخضر” و الشارع الرياضي، غير أن تحسن حالته الصحية وعودته السريعة إلى أجواء التدريبات بعثا الارتياح في صفوف الطاقم الفني.
وتأتي عودة لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي ، في توقيت حساس، خاصة بالنظر إلى قيمته الفنية والدور المهم الذي يلعبه في الرواق الأيسر، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية ، ما يمنح ‘الخضر” توازنا أكبر أمام منتخب كونغولي معروف بقوته البدنية وسرعته في التحولات.
وبحسب المعطيات ، فإن آيت نوري مرشح بنسبة كبيرة للتواجد في التشكيلة الأساسية، أو على الأقل يكون خيارا جاهزا خلال أطوار اللقاء، في مباراة يراهن فيها المنتخب الوطني على التركيز والانضباط لتحقيق التأهل ومواصلة المشوار القاري بثبات.
