حلّ الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، بولاية بجاية في زيارة عمل، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للإشراف على مراسم إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة.
وتندرج هذه الزيارة في سياق تنفيذ الاستراتيجية التي سطّرها رئيس الجمهورية، والرامية إلى جعل قطاع المناجم رافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تقليص الاعتماد على المحروقات وتوسيع قاعدة تنويع الاقتصاد الوطني.
ويُعد هذا المشروع من بين المشاريع الهيكلية التي تعوّل عليها السلطات العمومية لإعادة بعث النشاط المنجمي في البلاد.
كما يمثل إطلاق هذا المشروع خطوة محورية نحو تعزيز السيادة الصناعية، عبر تثمين الموارد الطبيعية الوطنية واستغلالها بشكل عقلاني، بما يساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل، ودفع عجلة التنمية المحلية، خاصة بالمناطق التي تحتضن مثل هذه المشاريع الكبرى.
ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وفد وزاري يضم كلاً من وزير الدولة ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، إلى جانب وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، في مؤشر على الأهمية التي توليها الحكومة لهذا المشروع الاستراتيجي.
