كشفت تقارير صحفية أمس، أنّ حارس نادي مونتريال الكندي، توماس جيليي منفتح على الانضمام إلى المنتخب الوطني الجزائري مستقبلا بدلا من المنتخب التشيلي الذي لعب في فئاته الشبانية، وذلك في ظل تواجده ضمن مخططات الاتحادية الجزائرية،التي تسعى لتعزيز صفوف “الخضر” مستقبلا، خاصة في ظل المشاكل التي يعاني منها المنتخب على مستوى منصب حراسة المرمى. وأكّدت الصحافة التشيلية، أنّ حارس المرمى الشاب خطف الأنظار في الفترة الماضية بمستوياته الكبيرة التي قدمها مع ناديه مونتريال في الدوري الأمريكي “أم أل سي”، حيث شارك في المباريات الثلاثة الأخيرة لناديه كأساسي.
وأكّد موقع ” puntoseguido” نقلا عن “FutChile” أنّ توماس جيليي يتواجد على رادار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي تسعى لضمّه إلى صفوف “الخضر”، مشيرا أنّ حارس المرمى الذي تدرّج في أكاديمية جامعة كاتوليكا للشباب في التشيلي، مؤهلٌ بالفعل للعب مع المنتخب الجزائري بالنظر لجنسية جده، وعدم مشاركته في أي مباراة مع منتخب التشيلي حتى الآن، وذكر الموقع: “بإمكان توماس جيليي اللعب مع المنتخب الجزائري. فهم على دراية بوضعه في الجزائر، حيث يلعب حاليا مع نادي مونتريال في الدوري الأمريكي لكرة القدم”. وأضاف: “والد الحارس الشاب فرنسي، لكن جده وُلد في الجزائر. لم يشارك بعد مع المنتخب التشيلي، وبإمكانه تمامًا تمثيل منتخب الجزائر”.
وكان جيليي المعار من نادي بولونيا الإيطالي إلى مونتريال إلى غاية جوان 2026، قد تلقى استدعاء للمشاركة في آخر مباراتين من تصفيات كأس العالم، بالإضافة إلى المباراتين الوديتين في أكتوبر ونوفمبر، إلا أنه لم يشارك في أي منهما، مما يفتح الباب أمام إمكانية تمثيله لـ “الخضر”، وفي السياق ذاته، أكّد ذات المصادر أنّ الاتحادية التشيلية تسعى لإشراك الحارس مع المنتخب الأول في المباراتين الوديتين في مارس ضد نيوزيلندا والرأس الأخضر، وذلك من أجل قطع الطريق أمام “الفاف”. واختير الحارس توماس جيليي وهو في سن 21 فقط، من قبل العديد وسائل الإعلام كواحد من أفضل حراس المرمى الشباب في العالم، والأفضل في مركزه في الدوري الأمريكي، وهو مستوى جعله مرشحًا للانضمام إلى المنتخب الوطني.
