الثلاثاء 03 مارس 2026

“الكــــــــــــــــــاف”.. اتحــــادية هــــــاويــــة بـــــــــــــــــــدون قـــــــــــــــــــرار

نُشر في:
بقلم: دزاير توب
“الكــــــــــــــــــاف”.. اتحــــادية هــــــاويــــة بـــــــــــــــــــدون قـــــــــــــــــــرار

مصـادر “دزاير تــــــوب” تؤكّد:

الجزائر تغلــق الباب في وجـه “الكاف” وترفض احتضان “كان” السيدات

كشفت مصدر مقربة لقناة “دزاير توب” الإلكترونية أنّ الجزائر، رفضت عرضا من الاتحادية الإفريقية لكرة القدم من أجل احتضان كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 المقرر إجراؤها خلال الفترة الممتدة من 17 مارس إلى 03 أفريل المقبل. وتتجه الاتحادية الإفريقية لكرة القدم لتأجيل كأس الأمم الأفريقية بالمغرب ومع ذلك لم تصدر أي بيان رسمي يحدد الموعد الجديد أو الدولة المستضيفة، وهو ما خلّف حالة من الاستياء لدى المنتخبات المشاركة في البطولة ومن بينها الجزائر. وتحجج المغرب بضغوطات الاتحادية الدولية لاستكمال البطولة المحلية قبل تاريخ 15 ماي المقبل، على غرار باقي البطولات العالمية، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للمنتخب المتأهلة إلى كأس العالم 2026 للتحضير جيّدا للمحفل العالمي، رغم أنّ كل المعطيات تؤكّد أنّ المغرب لم يعد يرغب في استضافة البطولة بعد فشل نسخة “كان” 2025 وما تلاها من فوضى خلال المباراة النهائية بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي المتوّج باللقب.

موتسيبــــــي يتــــــــودد للجزائر

وفي ذات الصدد، كشفت مصادر مقربة لقناة “دزاير توب” الإلكترونية، أنّ الجزائر أغلقت الباب في وجه الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، ورئيسها موتسيبي، بخصوص إمكانية احتضان البطولة القارية بدلا من المغرب. وحسب مصادرنا، فإن “الكاف” قامت بجس نبض الجزائر خلال الأسابيع الماضية، لمعرفة مدى استعدادها لاحتضان العرس القاري النسوي، إلا أن الرد الجزائري جاء بـ الرفض، لتستمر حالة الغموض التي تكتنف مصير هذه البطولة. وتعيش هيئة الجنوب إفريقي موتسيبي حالة من الارتباك وعدم وضوح الرؤية، حيث لا توجد حتى الآن خطة بديلة واضحة لأكبر مسابقة قارية نسوية، وهذا هذا ما جعلها تبحث عن ود الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، طامعة في إنقاذها من الأزمة التي وضعتها فيها المغرب، التي تراجعت عن تنظيم الدورة في آخر لحظة. ويأتي اختيار الجزائر كونها نجحت وبامتياز في تنظيم كأس إفريقيا للمحليين وكذا ألعاب البحر المتوسط، فضلا على الهياكل القاعدية واللوجيستية التي تتوفر عليها الجزائر، ما جعلها طوق نجاة ترى فيه “الكاف”، لكن على ما يبدو أن الجزائر تضع أولويات أخرى حالياً أو ترفض سياسة “إنقاذ الموقف” في اللحظات الأخيرة.

مهزلة جديـــــــــــدة في الأفق بخصوص تأجيل كأس إفــــــريقيا للسيدات

“الكــــــــــــــــــاف”.. اتحــــادية هــــــاويــــة بـــــــــــــــــــدون قـــــــــــــــــــرار

يبدو أن فضائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لم يكتب له نهاية، فبعد أن شهدت الأشهر الماضية مهازل لا حصر لها وآخرها بطولة كأس إفريقيا 2025 رجال التي جرت بالمغرب، تلوح في الأفق مهزلة جديدة تتعلق بنهائيات كأس إفريقيا للسيدات 2026 المقررة بذات البلد 2026 خلال الفترة الممتدة من 17 مارس الحالي إلى 3 أفريل المقبل، عقب الأخبار التي تم تداولها بشأن اتجاه الهيئة الكروية لتأجيل المنافسة بسبب ضغط الزرنامة في قرار يؤكد التسيير العشوائي والهاوي ويحد أكثر من مصداقية لجان اتحادية باتريس موتسيبي.

غمـــــوض يلف “كان” السيدات” قبل أسبوعين

وقبل أقل من أسبوعين عن انطلاقها، يسود الغموض مصير المنافسة القارية الخاصة بالسيدات، والمتمثل في كأس إفريقيا للأمم التي تنظم من قبل الاتحاد الإفريقي للعبة، حيث كشفت تقارير إعلامية مغربية وحتى إفريقية، أن البطولة ستكون معرضة للتأجيل بنسبة كبيرة، وذلك لأسباب تتعلق بالبرمجة وضيق الوقت والرزنامة، وهي الأسباب التي تعتبر واهية وغير منطقية، ما يخلط أوراق المنتخبات 16 المشاركة ومنها المنتخب الوطني الجزائري الذي دخل مرحلة الحسم في التحضيرات لهذا الموعد.

“المخزن” يضع “الكاف” في ورطة حقيقية !

وعلى غرار النسخة 35 من كأس إفريقيا للرجال التي أقيمت في المغرب وتم تأجيلها لقرابة العام لتنظم في موعد مختلف عن المتعارف عليه (21 ديسمبر 2025 إلى 18 جانفي 2026)، بسبب عدم جاهزية منشآت نظام “المخزن”، ستكون “الكاف” في ورطة أخرى وأشد وطأة من سابقتها تتعلق بكأس إفريقيا للسيدات التي ستؤجل بنسبة كبيرة، ما يضرب مصداقية الهيئة الكروية التي بقيت بعد الفضائح المتتالية، إذ ستكون هيئة موتسيبي في مواجهة الاتحادات القارية خاصة تلك التي تشارك منتخباتها في “الكان” النسوي، علما بأن البطولة ستكون مؤهلة لكأس العالم للسيدات المقررة في 2027، ليتم توريط “الكاف” مجددا من قبل “المخزن” الذي أصبح عبئا حقيقيا على الاتحاد القاري ومسؤوليه الفاسدين وهيئاته الغير مؤثرة وتتخذ القرارات الهاوية والمرتبكة.

فشل “الكان” وراء رفض المغرب لاحتضان البطولة

وكانت مصادر إعلامية مغربية قد سربت خير إمكانية تأجيل “الكان” النسوي، وقد أرجعت ذلك لأسباب أقل ما يقال عنها أنها واهية، تتعلق بضغط الرزنامة الخاصة بالبطولة المحلية التي ستكون ملزمة بإنهائها قبل 15 ماي المقبل والامتثال لتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي حث الاتحادات على ضرورة إنهاء المنافسات المحلية قبل التاريخ المذكور، لتكون “الكاف” أمام مشكلة جديدة بالنظر لرفض نظام “المخزن” احتضان البطولة، وهي الحجج الواهية والغير منطقية باعتبار أن البطولة كانت مبرمجة مسبقا، وكان الأجدر الاعتذار عن احتضانها وليس ترك الأمور إلى غاية اللحظة الأخيرة.

حديـــــث عن تأجيلها إلى ما بعد المونديال

إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية إفريقية أن نظام “المخزن” وعميله فوزي لقجع رئيس جامعة كرة القدم، يرغب في تأجيل البطولة على ما بعد كأس العالم 2026 المقررة من 11 جوان إلى 19 جويلية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك للتخلص من الضغط المفروض عليه وخطوة للهروب إلى الأمام، غير أن الكرة ستكون في مرمى الاتحاد القاري للعبة الذي سيكون أمام اختبار جديد لمصداقيته واستقلالية قراراته، خاصة وأن مسألة التأجيل أو الإلغاء أو تغيير التواريخ أصبح سمة الهيئة الكروية، على غرار النسخ الماضية من المنافسات بشتى أنواعها، لتكون الأيام المقبلة حاسمة ومفصلية لمعرفة مصير كأس إفريقيا للسيدات 2026، ومدى تحرك الاتحادات القارية من أجل وضع حد لهذه الفضائح والمهازل التي يكون بطلها دائما نظام “المخزن” والاتحادية القارية.

تأثير التأجيـــــل على برنامج تحضيرات سيدات “الخضر”

وأربك صمت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم أمام التقارير التي تؤكّد تأجيل “كان” السيدات، الطاقم الفني للمنتخب الوطني الجزائري بقيادة المدرب فريد بن ستيتي بخصوص برنامج التحضيرات، خاصة وأنّ سيدات “الخضر” كن قد بدأن فعليا في مراحل إعدادية جادة شملت إجراء تربص تحضيري بالعاصمة المصرية القاهرة انتهى يوم أمس، وتخللته مبارتين وديتين أمام المنتخب المصري، على أن تعود إيناس بوطالب وزميلاتها اليوم إلى الجزائر لاستكمال ما بقي من التربص بمركز سيدي موسى إلى غاية 07 من شهر مارس الجاري، في انتظار القرار النهائي بخصوص البطولة الإفريقية من قبل “الكاف” ولو أنّ كل المؤشرات توحي إلى تأجيلها الأمر الذي وضع الطاقم الفني لـ “الخضر” في حيرة من أمره.

مهـــــازل الاتحــــــادية الإفــــــــــــريقية لا تنتــــهي

وبهذا تواصل الاتحادية الإفريقية لكرة القدم مهازلها التي لا تنتهي وتؤكّد مجددا أنّها مجرد اتحادية هاوية لا تملك من القرار شيئا، فهي مرهونة في يد نظام “المخزن” المغربي الذي أصبح المسيطر على دواليب القرار بواسطة بيدقه فوزي لقجع، فبعد “سيناريو” التأجيل الذي عاشته كأس أمم إفريقيا للرجال بسبب عدم جاهزيته الملاعب المغربية، وتحديد تاريخ على مقاس “المخزن” من خلال برمجتها شتاء ( ديسمبر – جانفي الماضيين)، بدل الصيف الماضي مثلما كان مقررا سلفا، بالإضافة إلى الأحداث التي شهدها النسخة الـ 35 من “الكان” فيما يتعلق بالفضائح التحكيمية خدمة للمنتخب المغربي ومحاولة منحه اللقب كـ “هدية”، جاء الدور هذه المرة على كأس إفريقيا للسيدات 2026، حيث شهدت “الكاف” حالة تخبط كبير بسبب رفض المغرب تنظيم البطولة، ووجدت نفسها في مأزق حقيقي قبل أسبوعين فقط على انطلاقها، في انتظار الرضـــــوخ “كعادتها” وتأجيلها إلى وقت لاحق.

رابط دائم : https://dzair.cc/dmgo نسخ

اقرأ أيضًا