تشهد مدن مغربية عدة على غرار القليعة بأكادير توتراً متصاعداً في ظل تواصل الانتفاضة الشعبية، حيث تم تسجيل 3 وفيات جديدة في صفوف المتظاهرين بعد تعرضهم لإطلاق نار بالرصاص الحي من طرف قوات المخزن.
وأوضحت المعطيات أن الضحايا من بين الأطفال والشباب الذين خرجوا في احتجاجات سلمية، غير أن تدخل قوات الشرطة تحول إلى مواجهات دامية بعد استعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين.
الوقائع أثارت موجة غضب واسعة بين السكان الذين اعتبروا أن التعامل الأمني المفرط يفاقم من حالة الاحتقان بدل تهدئتها، فيما تتواصل الدعوات إلى مزيد من الحشود الشعبية في الشوارع للتنديد بما وصفوه بـ”القمع الممنهج”.
وتؤكد هذه التطورات أن المشهد المغربي يعيش مرحلة حساسة، مع تزايد حدة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا في الأيام المقبلة إذا استمر استعمال القوة المفرطة.
