أكد المركز الجزائري لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين، أن الاقتصاد الجزائري يمر بمرحلة جد هامة لإثبات الذات وترسيخ كل الانجازات.
وفي بيان له، لفت إلى أنه وكما هو معلوم بالسوق العالمي وتحالف اللوبيات، فواجب عليهم كاقتصاديين ورواد الأعمال التحلي بالفطنة ومعرفة العدو قبل الحليف والمضي قدما في تحقيق النجاحات تباعا والسياسة الاقتصادية للجزائر، وعدم الانصياع وراء كل هذه الأصوات والصفحات المأجورة من وراء البحار والتي لا هم لها إلا خدمة أسيادها وخطط لوبيات تابع لها علمت أو عن جهل.
كما شدد على ضرورة التنوير والوعي من المنظمات الاقتصادية أو الصفحات الناشطة لوؤد خططهم ودعواتهم للاضرابات والفوضى تطبيقا لمخططات خبيثة تدار من غرف مغلقة مظلمة لا تخدم مصالح الجزائر والجزائريين.
كما دعا الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والالتزام بما يلي علينا الواجب الوطني وولاة امورنا وديننا الاسلامي الحنيف.
