الثلاثاء 27 جانفي 2026

الناشطة الصحراوية أمينتو حيدر تصل إلى إسبانيا بعد منعها سابقاً من السفر من الصحراء المحتلة

نُشر في:
الناشطة الصحراوية أمينتو حيدر تصل إلى إسبانيا بعد منعها سابقاً من السفر من الصحراء المحتلة

تمكنت الناشطة الصحراوية البارزة والمدافعة عن حقوق الإنسان، أمينتو حيدر، من الوصول إلى الأراضي الإسبانية، بعد أن نجحت، اليوم الأحد، في السفر جواً انطلاقاً من مدينة العيون بالصحراء الغربية المحتلة، نحو جزر الكناري، عقب أيام من منعها من مغادرة البلاد من طرف السلطات المغربية.

وأعلنت حيدر خبر وصولها عبر حسابها على منصة “إكس”، مؤكدة أنها اجتازت هذه المرة جميع المراقبات الأمنية في مطار العيون “دون تمييز”، معربة عن شكرها للمنظمات الحقوقية والمؤسسات والأشخاص الذين ساندوها. وقالت: “لقد نجحنا، وبفضل التعبئة صعدت إلى الطائرة المتجهة إلى الكناري… سنواصل النضال”.

وكانت السلطات المغربية قد منعت، يوم الأربعاء الماضي، أمينتو حيدر من الصعود إلى طائرة تابعة لشركة “رايان إير” كانت متوجهة من مدينة الداخلة المحتلة إلى مدريد، وفق ما أكدته مصادر مقربة من الناشطة. وأفادت المصادر ذاتها بأن حيدر خضعت لإجراءات مراقبة استثنائية داخل المطار، وطلب منها الخضوع لتفتيش منفرد، وهو ما رفضته باعتبارها الوحيدة من بين الركاب التي تعرضت لهذا الإجراء، قبل أن يتم إبلاغها بعدم السماح لها بالسفر.

وتعد أمينتو حيدر، الملقبة بـ“غاندي الصحراء”، من أبرز الوجوه الحقوقية الصحراوية على الصعيد الدولي. وسبق أن خاضت إضراباً عن الطعام دام أكثر من شهر أواخر سنة 2009 بمطار لانزاروتي الإسباني، عقب ترحيلها القسري، في خطوة أثارت آنذاك اهتماماً إعلامياً وحقوقياً واسعاً، وضغوطاً سياسية على الحكومة الإسبانية، وانتهت بعودتها إلى مدينة العيون دون التخلي عن موقفها الرافض للاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

وفي تصريحات سابقة، شددت حيدر على أن نضالها ليس قضية شخصية، بل جزء من معركة شعب بأكمله من أجل حقه في تقرير المصير. كما عبرت، خلال مشاركات حديثة في فعاليات حقوقية دولية، عن قلقها من تراجع الثقة في خيار المقاومة السلمية لدى فئات من الشباب الصحراوي، في ظل استمرار النزاع وعودة المواجهات المسلحة بين جبهة البوليساريو والمغرب منذ سنة 2020.

وتحمل أمينتو حيدر عدة جوائز دولية في مجال حقوق الإنسان، من بينها جائزة “رايت لايفليهود” المعروفة بـ“نوبل البديل للسلام”، ولا تزال تُعد أحد أبرز الأصوات المدافعة عن القضية الصحراوية في المحافل الدولية.

رابط دائم : https://dzair.cc/xxjs نسخ

اقرأ أيضًا