قام اليوم السبت، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، بزيارة ميدانية إلى مشاريع القطاع بولاية تيارت حيث تلقى عرضاً شاملاً حول وضعية القطاع، شمل المشاريع المنجزة وتلك التي تعرف نسباً متفاوتة من التقدّم.
وخُصّص جزء من هذا العرض لمشروع خط السكة الحديدية تيارت–تيسمسيلت–غليزان، وذلك على مستوى النقطة الكيلومترية 120 بعين بوشقيف، باعتباره مشروعاً استراتيجياً يعزز الربط الجهوي ويدعم ديناميكية النقل على مستوى المنطقة.
وخلال تقديم الشروح التقنية، أكّد الوزير على أهمية احترام المعايير الهندسية ورفع جودة الإنجاز، داعياً المؤسسات المكلفة بالمشروع إلى اعتماد نظام عمل فعّال يقوم على المناوبة 8/3 من أجل تسريع وتيرة الأشغال.
كما شدّد على ضرورة تحديد رزنامة دقيقة لتسليم الشطر الرابط بين تيارت وتيسمسيلت، بالتوازي مع استكمال إجراءات إعادة التقييم المالي الخاصة بامتداد المشروع نحو غليزان.
وبهذه المناسبة، أبرز الدور المركزي لكل من المدرسة العليا لمناجمنت الأشغال العمومية ومدرسة المهن بالجلفة في تكوين الكفاءات ورفع مستوى التأطير التقني.
وفي إطار رؤية تنموية مستقبلية، أعلن الوزير أن سنة 2026 ستشهد إطلاق مشاريع طرقية هامة بولاية تيارت، أبرزها إنجاز طرق مزدوجة على مستوى الطرق الوطنية رقم 40 و14 و23، وهي مشاريع تهدف إلى تحسين ظروف التنقل، تعزيز الحركة التجارية، وضمان انسيابية أفضل عبر المحاور الكبرى.
كما سُجّلت برامج موجهة لصيانة الطرق الولائية بهدف معالجة النقاط السوداء ورفع مستوى السلامة المرورية بما يخدم التنمية المحلية.
وبالتوازي مع العروض التقنية، قام الوزير بمعاينة ورشات ميدانية قيد الإنجاز، من بينها المنشأة الفنية بالطريق الوطني رقم 40 عند النقطة الكيلومترية 120، والمنشأة الواقعة عند النقطة 112 بطريق عين قاسمة، والتي يُرتقب استلامها قبل نهاية السنة الجارية.
كما وقف على أشغال وضع السكة الحديدية بالطريق الوطني رقم 14 بمحاذاة مركز تربية الخيول بتيارت، في خطوة تعكس حرص القطاع على متابعة التنفيذ الميداني وضمان جاهزية المشاريع الداعمة للنشاط الاقتصادي والربط الجهوي.
