لا تزال قضية مباراة الجزائر و الكاميرون تصنع الجدل داخل بيت الاتحاد الدولي فيفا في وقت لم يتم الإعلان فيه حتى الأن عن النتيجة .
و أصبحت الشكوى التي تقدمت بها الفاف ضد الحكم غاساما أكبر بكثير من مجرد شكوى ضد التحكيم في عالم كرة القدم .
إذ تطالب العديد من الأطراف الفيفا بالتدخل من أجل التدخل و الضرب بيد من حديد لإيقاف مثل هذه المهازل التحكيمية و كذلك من أجل التحقق من إمكانية وجود تلاعبات غير قانونية .
و ينتظر العديد من المتتبعين حول العالم ردة فعل رئيس الفيفا ” إينفانتينو ” و الذي أكد في الكثير من الاحيان ان الفيفا تحرص على النزاهة و تحارب الفساد دوما , إذ سيكون القرار النهائي حول هذه القضية بمثابة إما إنتصار للفيفا في حربها ضد الفساد أو هزيمة ستجعل أعداء إينفانتينو يسارعون لإنتقاده من أجل الإطاحة به .
اليوم هاهي الفيفا أمام أكبر إختبار من أجل رد الإعتبار للجزائر بعد فضائح تحكيمية شاهدها الجميع …فالضرب بيد من حديد أصبح واجبا من أجل أن تبقى مصداقية الفيفا.
