يواجه الناخب الوطني، بيتكوفيتش، تحديات كبرى قبل انطلاق كأس العالم 2026 ، الصيف المقبل، بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
كشفت نهائيات كأس أمم أفريقيا الجارية حاليا بالمغرب عن محدودية بعض الخيارات الفنية التي اعتمد عليها المنتخب، ما جعل الحاجة إلى مراجعة الخطط والاستراتيجيات أمرا عاجلا.
وكانت مواجهة نيجيريا في ربع النهائي بمثابة إنذار صريح، إذ أبرزت نقاط الضعف البدنية والتكتيكية للفريق، فاللاعبون بدا عليهم التعب وعدم القدرة على الاستمرار بنفس الوتيرة طوال المباراة، ما يفرض على بيتكوفيتش العمل بسرعة لتعزيز اللياقة البدنية للفريق قبل المونديال.
كما كشفت مباراة نيجيريا عن نقائص تكتيكية تعيق المنتخب عن تقديم أداء متماسك ، سواء على صعيد التنسيق بين الخطوط أو التنظيم الدفاعي والهجومي، ومن هنا، يصبح من الضروري أن يعيد المدرب صياغة أسلوب اللعب، مع التركيز على بناء خطط مرنة قادرة على التكيف مع مختلف الخصوم، وتحقيق الانسجام المطلوب داخل الملعب، بما يضمن مواجهة المنتخبات القوية بثقة أكبر.
يبقى الرهان الأكبر لبيتكوفيتش تحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية، من خلال تجهيز منتخب جزائري متكامل بدنيا وفنيا، قادر على المنافسة بقوة، واستعادة مكانته بين كبرى فرق كرة القدم العالمية، وتحقيق طموحات الجماهير التي تتطلع إلى أداء متميز في المونديال المقبل.
