أشادت حركة البناء الوطني تشيد بمبادرة رئيس الجمهورية لتكريس رحمة الدولة الجزائرية بأبنائها المُغرر بهم.
وجاء في بيان لها: ” لقد تابعنا في حركة البناء الوطني باهتمام وعناية خاصة ، مستجدات الشأن الوطني، بخاصة الحدثين البارزين والمتمثلان أولا في استقبال السيد رئيس الجمهورية لرئيس مجلس الأمة، والذي أطلعه فيه على مجريات لقائه الأخير مع نقابات وممثلي قطاع النقل بخصوص مطالبهم لضرورة مراجعة بعض بنود نص قانون المرور الذي صوت عليه المجلس الشعبي الوطني، وثانيا في مخرجات اجتماع مجلس الوزراء المنعقد أيضا يوم أمس الأحد 11 ديسمبر 2026″.
وأضاف البيان: “فتفاعلا مع هذين الحدثين نسجل في الحركة ، بكل مسؤولية و تبصر و استشراف ، المواقف التالية :
1 – تثمين حركة البناء الوطني للحرص الكبير و المتواصل الذي يوليه السيد رئيس الجمهورية للتكفل بكل القضايا التي تمثل انشغالا لدى الجزائريين والجزائريات، وتعتبر الحركة أن حرص السيد الرئيس على الوقوف الشخصي على تفاصيل لقاء رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري مع نقابات قطاع النقل وممثليه، يعكس الإرادة القوية لسلطات البلاد في تعزيز الحوار الداخلي وحماية مصالح المواطنين و التعاطي الإيجابي مع انشغالاتهم بما يضمن الحقوق و يعزز متانة الجبهة الاجتماعية وترسيخ الاستقرار و الحفاظ تكريس سيادة القانون في الوقت نفسه و الحفاظ على الأرواح .
2 – تؤكد الحركة عن دعمها للإصلاحات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء في قطاع الفلاحة ، في اطار تجسيد التزامات السيد رئيس الجمهورية بمواصلة مسار الإصلاحات العميقة في مجالات حيوية لقيادة الجزائر الجديدة نحو آفاق تكريس السيادة التامة لا سيما ما تعلق بمواصلة تنظيم وضبط الإنتاج الفلاحي، بما يلبي حاجيات السوق الوطنية، و يضبط الاستيراد دون خلق أي ندرة في السوق، مع وجوب بلوغ هدف رفع نسبة الإنتاج في الهكتار الواحد، كأولوية الأولويات، و إيلاء أهمية بالغة لنوعية البذور وخصوصية كل منطقة، كما تُثمن الحركة توجيه رئيس الجمهورية الى الطابع الاستعجالي لاستيراد المعدات والعتاد الفلاحي و تعتبره إجراء هام سيعطي دفعا للفلاحين، ونفسا جديدا للقطاع الذي يعاني كثيرا من نقص الآلات الفلاحية المناسبة لعمليات الحصاد و لإنجاح حملة الحرث والبذر لموسم 2025-2026، كما نوصي في هذا الصدد بأهمية تشجيع انشاء سلاسل تركيب و تصنيع للجرارات .
4- تشيد الحركة ، عاليا، بالنداء الوطني المسؤول، الأبوي و الأخوي والإنساني، الذي دعا اليه السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية بالتوافق التام بين كل مؤسسات الجمهورية، كل الشباب الجزائري في المهجر المُغرّر بهم،الذين لم يرتكبوا سوى جنح بسيطة، أو غادروا البلاد بدافع الخوف أو التضليل، و هم الآن عالقين في وضعيات هشة أو غير قانونية، للعودة إلى أرض الوطن و إستفادتهم من تسوية وضعيتهم ووضع حد لمعاناتهم و لفراقهم الطويل لأسرهم وذويهم.
وأكدت أن هذه المبادرة للتصالح الوطني التي أطلقها الرئيس تُشكل خطوة إيجابية هامة لترقية التلاحم الوطني وتمتين الجبهة الداخلية ومن شأنها أيضا بلا شك أن تُعزّز الثقة و تُساهم في تعزيز الاستقرار والسكينة العامة و تُفشل مخططات الذين يُضمرون العداء والحقد الدفين للوطن و يُنصبون أنفسهم أوصياء على الشعب الجزائري ومصالحه وحقوقه.
5- وإستلهاما لهذه المقاصد الكبرى وحرصا على المصلحة العليا للوطن تجدد حركة البناء الوطني إلتماسها للسيد رئيس الجمهورية ان يسبق طاولة الحوار الوطني المرتقب كل ما من شأنه اجراءات تهدئة حتى تعم السكينة و الطمأنينة المجتمعية تحضيرا لنجاحه ، و لغلق الباب نهائيا أمام المُشككين و المُتربصين، بالجزائر وشعبها المستمسك بوحدته، وهو اليوم، مُلتف حول مؤسسات دولته و مُلتحم مع جيشه و عازم على افشال كل محاولات تطويعه وكسر إرادته.
