سجلت «دزاير توب» عبر صفحاتها ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أزيد من 01 مليار مشاهدة خلال “الكان” فقط، مواصلة بذلك صدارة المواقع الاخبارية الجزائرية ضمن نطاق DZ، ومحافظة على ريادتها المستحقة بين المنصات الإخبارية الوطنية، لتضاف إلى أرقامها القياسية المحققة خلال السنة الفارطة، بحصد نسب مشاهدة قاربت 3.2 مليار عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك فقط، لتصل إلى “5 ملايير مشاهدة” عبر مختلف صفحاتها.
وحققت مؤسسة دزاير توب خلال شهر واحد بالتزامن مع كأس إفريقيا إنجازًا رقميًا لافتًا، حيث سجّلت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فقط، نسب مشاهدة غير مسبوقة، فاقت 682 مليون مشاهدة.
كما تجاوزت فيديوهات ومقالات ومناشير دزاير توب أكثر من 410 مليون مشاهدة وتفاعل داخل المغرب فقط، خلال فترة كأس أمم أفريقيا (الكان)، بالإضافة إلى العدد الكبير جدا من إعادة النشر والتداول”البارتاج” لمحتويات دزاير توب في الصفحات المغربية الكبرى، وهو ما يؤكد مجددا على الانتشار الواسع والتأثير الكبير الذي باتت تحققه في الفضاء الإعلامي الرقمي حتى خارج حدود الوطن.
هذا الرقم القياسي يعكس الحضور القوي لدزاير توب في المشهد الإعلامي الرقمي، وقدرتها على التأثير ومواكبة الأحداث بمختلف أنواعها، خصوصا الرياضية الكبرى بتغطية آنية، ومحتوى متنوع يجمع بين الخبر، والتحليل، والفيديوهات الحصرية، بالإضافة إلى البرامج، الحوارات، والمقالات التحليلية، ما جعلها وجهة مفضلة لملايين المتابعين داخل الجزائر وخارجها.
ومن بين أبرز ما تم تقديمه خلال كأس أمم إفريقيا 2025، ما كشفه موفد دزاير توب إسلام قريمش من معطيات صادمة بالجملة، تعلّقت بسوء التنظيم وفضائح متعددة داخل وخارج الملاعب التي احتضنت المنافسة القارية، إلى جانب الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب المغربي، في صورة عكست حجم الاختلالات التي يحاول المخزن التستر عليها، ناهيك عن كشفه للمضايقات والتلفيقات التي تعرض لها المنتخب الوطني والصحفيون الجزائريون وكذا الجماهير الجزائرية، أينما حلوا داخل تراب الجارة الغربية.
الإعلامي وليد العاقل، كانت له هو الآخر تدخلات قوية عبر قناة دزاير توب زعزعت الداخل المغربي وبثت في نفسه الشك، بكشف حقائق صادمة عن المخزن وطريقة تسييره للكان، وسعيه بشتى الوسائل لإقصاء المنتخب الوطني الجزائري والضرر به وبمناصريه.
وبهذا، أبقت “دزاير توب” على تفوّقها وطنياً، الذي أثبت مقدرتها على تقديم محتوى إعلامي لا يُعلى عليه، عبر موقعها الإخباري باللغات الثلاث؛ العربية والانجليزية والفرنسية، إضافة إلى قناتها الإلكترونية وجريدتها الورقية.
من جهته، يواصل موقع “دزاير توب” مرّة أخرى، تحقيق المرتبة الأولى وطنيا ضمن نطاق dz، عن جدارة، نظير ما يقدمه من مقالات تحليلية في شتى المجالات، سواء كانت وطنية أو دولية، إضافة إلى مقالات أخرى نوعية وثرية ومتنوعة، حيث يحقق في بعض الأيام التي تمثل ذروة المتابعة حوالي نصف مليون نقرة.
وإذ تحتفي مؤسسة “دزاير توب” بهذا الإنجاز لا يفوتها أن تنوّه بأنّ ما وصلت إليه من تقدّم جاء على يد السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي كان المرافق الأوّل لقطاع الإعلام الإلكتروني بما أحدثه فيه من ثورة غير مسبوقة، وسيشهد التاريخ بأنّ له الفضل في تطوير الصحافة الرقمية ومنحها مكانة مرموقة ضمن جميع وسائل الإعلام الأخرى، حيث عمل على سنّ قوانين في صالحها، وكان آخر هذه الإجراءت دخول القرار التاريخي الذي اتخذه والمتعلق بإدراج الصحافة الإلكترونية المعتمدة كآلية جديدة لإشهار الصفقات العمومية، حيز التنفيذ، مؤخرا.
ويقود هذا النجاح الذي حققته “دزاير توب” الرئيس المدير العام للمجمّع الإعلامي معمر ڤاني، والمدير العام مجدوب بن صالح المدعو توفيق، بالإضافة إلى فريق متكون من أكثر من 40 عاملًا من صحفيين، إداريين، تقنيين، ومصورين، وأزيد من 45 مراسلا عبر التراب الوطني، وحتى في الخارج كفرنسا وإسبانيا، إلى جانب قائمة محترمة من الأقلام والكتّاب من داخل وخارج الوطن.
وحجز موقع “دزاير توب” الإخباري، الذي يرأس تحرير نسخته العربية الصحفي اللامع محمد كحلوش، مكانته بين كبريات المنصات والمواقع الإخبارية الجزائرية، واحتل الصدارة في مقدمة المواقع الإلكترونية، بتقديم مادة ثريّة ومتنوعة لجمهوره العريض، من أخبار حصرية ومنوعة وآنية وحوارات في القمة، تراوحت بين المحلية والوطنية والدولية، التي يتناولها عبر نسخه الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية.
وسبق أن تصدّر مجمّع “دزاير توب” المشهد الإعلامي الإلكتروني، من خلال فوزه بجائزة رئيس الجمهورية للصحافي المحترف عن فئة الصحافة الإلكترونية بتاريخ 22 أكتوبر 2022، إلى جانب حصوله على جائزة “الريادة الإعلامية” وتتويجه بجائزة “هلال التلفزيون” كأول قناة رقمية على المستوى الوطني.
كما تسجل “دزاير توب” ما يناهز 600 ألف مشترك على يوتيوب، إضافة إلى ملايين المتابعين في صفحات تابعة وأخرى داعمة لصفحة “دزاير توب” الرسمية على فيسبوك التي تتجاوز لوحدها 6.1 مليون متابع، إلى جانب متابعيها على منصات تيك توك وتليغرام وإكس (تويتر سابقاً) والصفحة الجديدة في منصتي أنستغرام ولينكد إن.
وينشر موقع “دزاير توب” الأخبار والمقالات التحليلية بثلاث نسخ، حيث خطت النسخة الإنجليزية خطوات عملاقة، بعد إشراف الصحفية البارزة الدكتورة هناء سعادة على رئاسة تحريرها، إذ لفتت بما تطرحه من مقالات ومواضيع اهتمام شخصيات عدّة تنتمي إلى خلفيات متنوعة سياسية واقتصادية ودبلوماسية وثقافية، فقد تمكنت من إرضاء اهتماماتهم وتلبية تطلعاتهم في ما يبحثون عنه من أخبار وتحليلات تتناول الشأن الجزائري باللغة الإنجليزية، كما أصبح الموقع بنسخته الإنجليزية يشدّ اهتمام العديد من المواقع الأجنبية على غرار المواقع الأمريكية والروسية والصينية والهندية والسعودية وجميع البلدان الناطقة بالإنجليزية، خاصة بعد أن أعادت صحيفة “برافدا” الروسية نشر مقالات الموقع مع الإشارة إليه والتنويه به، فضلا عن متابعته من قبل الممثليات الدبلوماسية الأجنبية بالجزائر.
كما يُسجَّل لمؤسسة “دزاير توب” أيضًا حضورٌ لافت خارج الحدود الوطنية، حيث تُعدّ من بين أكثر المؤسسات الإعلامية الإلكترونية الجزائرية متابعة في المغرب، وهو ما يعكس الامتداد الإقليمي للمحتوى الذي تقدّمه، وقدرته على التأثير والوصول إلى جمهور واسع ومتنوّع خارج الجزائر.
ويؤكد هذا الإقبال الكبير، أن “دزاير توب” نجحت في فرض نفسها كمنصّة رقمية مؤثّرة في الفضاء المغاربي، بفضل خطّها الإعلامي الواضح، والمدافع عن الجزائر بشراسة، وكذا سرعة تغطيتها للأحداث، ما جعلها محل متابعة واهتمام متزايد من قبل المتابعين في الخارج، رغم المنافسة الشديدة في المجال الإعلامي الرقمي.
وفيما يتعلّق بقناة “دزاير توب” الرقمية، التي يشغل فيها الإعلامي البارز محمد الصادق بوزيان منصب مدير الأخبار، فقد سجّلت أداءً لافتًا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، محققة أرقامًا قياسية من حيث نسب المشاهدة والتفاعل.
إذ بلغ عدد مشاهدات الصفحة الرسمية للقناة على الفيسبوك، خلال عام كامل، ما يقارب 3.2 مليار مشاهدة لمختلف برامجها المتنوّعة، التي شملت المضامين الإخبارية والرياضية والترفيهية والثقافية والدينية، بما يعكس تنوّع المحتوى وقدرته على ملامسة اهتمامات مختلف فئات الجمهور.
كما حققت الصفحات الأخرى الداعمة، والتابعة للمؤسسة أزيد من مليار ونصف مشاهدة خلال 12 شهرا كاملا، في تأكيد واضح على الانتشار الواسع والتأثير المتزايد لمحتوى “دزاير توب” داخل الجزائر وخارجها، عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة.
وتعزّز مؤسسة “دزاير توب” هذا النجاح بامتلاكها أستوديوهات تلفزيونية محترفة وتجهيزات تقنية رفيعة، مكّنتها من إنتاج روبورتاجات احترافية، وإشهارات تلفزيونية قصيرة، إلى جانب برامج ذات نسب مشاهدة مرتفعة، ما رسّخ مكانتها كفاعل إعلامي رقمي رائد يجمع بين الجودة التقنية والمحتوى المؤثر.
كما تتوفر قناة “دزاير توب” الرقمية على استوديو تفاعلي، يستضيف مختلف الشخصيات الفاعلة في شتى المجالات، لإنارة الرأي العام، يعمل به طاقم صحفي وتقني محترف، هدفه الوحيد إيصال الرسالة الإعلامية الهادفة لجمهور المتابعين.
كما عرف استوديو قناة “دزاير توب” الرقمية حضور محللين، إعلاميين، وضيوف متميزين من مختلف المجالات، السياسية، الرياضية، الاقتصادية، الاجتماعية، الدينية، والصحية، وغيرها.
ونخصّ بالذكر لا على سبيل الحصر، المحلل الرياضي إبراهيم شاوش، والإعلامي وليد العاقل، فضلًا عن استضافة عدد من النواب البرلمانيين ورؤساء الأحزاب الوطنية المعروفة، الذين ساهم حضورهم في إثراء النقاشات وتعزيز مصداقية المحتوى الذي تقدّمه القناة.
وقد شكّلت هذه الاستضافات النوعية قيمة مضافة لبرامج قناة “دزاير توب” الرقمية، حيث أضفت عمقًا تحليليًا ومصداقية عالية على النقاشات المطروحة، وساهمت في تنوير الرأي العام وتقديم قراءات موضوعية لمختلف القضايا الراهنة، الوطنية منها والدولية.
كما مكّنت القناة من ترسيخ صورتها كمنصة إعلامية جادّة، مفتوحة على مختلف الآراء، وقادرة على استقطاب شخصيات وازنة تمثّل المشهد السياسي والإعلامي والرياضي في الجزائر.
للإشارة، فإن القناة الرقمية لـ“دزاير توب”، تعتمد على طاقم صحفي وإعلامي نشط يشكّل العمود الفقري لمحتواها اليومي، ويتعلّق الأمر بكل من الصحفيين والإعلاميين محمد الصادق بوزيان، سمير بادي، حمزة رزيق، سمير بورزق، عبد النور حواز، أسامة عز الدين، نزيم قاضي، مريم جودي، وحنان مهدي، الذين ساهموا بعملهم الميداني والإعلامي في تحقيق الأرقام القياسية التي سجلتها القناة، وترسيخ حضورها القوي على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، من خلال برامج متنوعة، وتغطيات آنية، ومحتوى يواكب اهتمامات الجمهور داخل الوطن وخارجه.
ومن جانبها، حققت جريدة “دزاير سبور” الورقية، التابعة للمجمع والذي يرأس القسم الرياضي فيه الصحفي البارز سمير بادي، أرقاما قياسيّة، حيث يقوم بتحميلها يوميا أزيد من 50 ألف متابع، من الموقع الرسمي “دزاير توب”، تحت إشراف رئيس تحرير الجريدة الورقية عبد الله خراشي، وبمساهمة الصحفي وليد سعداوي.
أما على مستوى الموقع الإخباري لـ“دزاير توب”، فيواصل الفريق الصحفي تعزيز حضوره المهني بكفاءات إعلامية معروفة، على غرار الصحفيين كمال علاق وأحمد عاشور، اللذين يساهمان بانتظام في إنتاج مواد إخبارية وتحليلية دقيقة، تواكب مختلف القضايا الوطنية والدولية، وتنسجم مع الخط التحريري للموقع القائم على المصداقية والسرعة والاحترافية في معالجة الخبر.
كما يشرف على القسم الرياضي بالموقع رئيس التحرير أيوب بن مومن، رفقة فريقه الصحفي، على تقديم محتوى رياضي متخصّص ومواكب لآخر المستجدات، من خلال تغطيات ميدانية وتحاليل موضوعية، ساهمت في ترسيخ مكانة “دزاير توب” كمنصة رقمية موثوقة تجمع بين الدقة، الآنية، وجودة المحتوى.
ومع هذه المكتسبات والإنجازات التي وصلت إليها مؤسستنا الإعلامية، يسعى الرئيس المدير العام لمجمع “دزاير توب” معمر ڤاني، إلى توسعة وتطوير هذا المشروع الإعلامي، حيث يطمح إلى احتضانه في مقر كبير يحتوي على استديوهات كبيرة، تليق بسمعة المؤسسة وما تقدمه من خدمات احترافية في مجال الإعلام الالكتروني، لتصبح ضمن كبريات المؤسسات الإعلامية على المستوى القاري، لمنافسة المنصات العدائية مثل هسبريس المخزنية وغيرها.
وتعتبر مؤسسة “دزاير توب” من المواقع التي تختص في الإعلام الحربي والمعروفة بمهاجمتها لنظام المخزن والكيانات العدائية على غرار الكيان الصهيوني، حيث سخّرت في سبيل تحقيق هذا الهدف مختلف وسائلها المتاحة لديها خدمةً للجزائر ودفاعاً عن مؤسسات الجمهورية، ونذرت كافّة إمكانياتها ومجهودها الذي يقدّمه فريقها الصحفي الشاب والطموح، في مجابهة أعداء الجزائر والمتآمرين عليها في الداخل والخارج، بالكلمة المقروءة والمسموعة والصورة المشاهدة، فكرّست قسطا وافرا من برامجها الإعلامية اليومية بهدف فضح مؤامراتهم ومخططاتهم التي تسعى للإضرار بأمن الدولة الجزائرية، وهو واجب عليها تتشرف بتحمله، ويظلّ طاقمها على أتم الاستعداد وفي أعلى مراحل الجاهزية لبذل المزيد من الجهود في سبيل ذلك.
إضافة إلى ذلك، تسعى مؤسستنا الإعلامية جاهدة من أجل نشر قيم التسامح والتعايش بين فئات الشعب الجزائري بما يؤدي إلى تمتين اللحمة الوطنية ونبذ الخلافات والقضاء على الأحقاد، مساهمة منها في أمن وأمان الجزائر ورقيّها واستقرارها، وتحرص على نشر البهجة في المجتمع الجزائري بما تبثه من برامج اجتماعية وإنسانية هادفة، فقد استفاد بعض المشاركين في البرامج الجماهيرية التي نقدمها خلال شهر رمضان، من سكن وعمرة ومبالغ مالية، بالرغم من إمكانيات المجمع البسيطة.
ولا يفوت المؤسسة أن تعبّر عن خالص شكرها وامتنانها لملايين المتابعين الأوفياء عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين يشكّلون الداعم الأول لمسيرتها، بفضل آرائهم وانتقاداتهم البنّاءة التي نسترشد بها في تقويم أدائنا وتصحيح مسارنا وصياغة رؤيتنا نحو مستقبل أفضل، كما نخصّ بالشكر مراسلينا المنتشرين في مختلف ولايات الوطن، على جهودهم الميدانية المتواصلة، وما يقدّمونه من عمل مهني رصين يستحق كل التقدير، إلى جانب مكتبنا في فرنسا الذي يواكبنا يوميًا برسائل الجالية واهتماماتها المرتبطة بالوطن الأم، ولا ننسى بطبيعة الحال شركاءنا من المؤسسات الداعمة والراعية الذين ساهموا في صناعة نجاحاتنا.
وفي الختام، نعدكم – جمهورنا العزيز- بالمزيد من المفاجآت والبرامج المتنوعة، التي نحرص من خلالها على أن نكون عند حسن ظنكم، وأن نرسم البسمة على وجوهكم، ونلبي أذواقكم الرفيعة.
دمتم سندًا وفيًّا لـ “دزاير توب”، ودام عطاؤكم ومحبّتكم التي نستمد منها القوة لنواصل رسالتنا في خدمة ورفعة وطننا الغالي.
