الثلاثاء 10 مارس 2026

رئيس المنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين يوسف تازير لـ “دزاير توب”: ” دورة الصحـافة لاقت رواجا كبيرا ومشاركة اللاعبين الدوليين منحها قيمة فنية عالية”

نُشر في:
رئيس المنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين يوسف تازير لـ “دزاير توب”:  ” دورة الصحـافة لاقت رواجا كبيرا ومشاركة اللاعبين الدوليين منحها قيمة فنية عالية”

أشاد رئيس المنظمة للصحفيين الرياضيين الجزائريين يوسف تازير بالنجاح الباهر لدورة الصحافة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة في طبعتها الخامسة، والتي تجرى خلال شهر رمضان الفضيل من كل سنة، منوها بالدور الكبير الذي لعبته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والرعاة فضلا عن اللاعبين والمؤسسات الإعلامية في إعطائها صدى وبعـــــدا وطنيا، وأبرز تازير في حوار لقناة “دزاير توب” الإلكترونية، أن مشاركة اللاعبين الدوليين السابقين في “الخضر” كان لها أثرا إيجابيا في رفع المستوى الفني للبطولة، فيما لم يستبعد التفكير في إطلاق طبعة دولية من دورة الصحافة.

الدورة الخامسة من دورة الصحافة شهدت تطورا كبيرا وحضورا لافتا ، ما هو تعليقك؟

هذه شهادة المشاركين والمتتبعين وهذا يسعدنا ويشرفنا ويعطينا دافعا معنويا كبير للمواصلة، ولم لا تنظيم الطبعة السادسة والسابعة وحتى العاشرة، خاصة في ظل النجاح الباهر والصدى الكبير الذي تعرفه البطولة، وربما ذلك سيدفعنا للتفكير في إطلاق طبعة دولية، ولكن هذا الطموح يتطلب إمكانيات وجهد كبير وإرادة ليس فقط من المنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين وإنما حتى من الشركاء والرعاة وأيضا السلطة السياسية.

شاهدنا خلال هذه الدورة زيادة الرعاة مقارنة بالطبعات السابقة، هل ذلك بسبب التغطية الإعلامية الكبيرة التي تشهدها المباريات ؟

هذا يعني أن دورة الصحافة لاقت صدى كبيراً وحققت نجاحاً، ورواجا ليس فقط لدى المؤسسات الإعلامية المشاركة أو المنتمية لقطاع الصحافة والإعلام، وإنما حتى الشركات ذات الصلة بقطاع الميديا، وأيضاً الشركات الاقتصادية التي تبحث عن فضاء لترويج منتجاتها. النموذج الاقتصادي يتطلب رؤية وإستراتيجية اتصالية تقوم على ذلك التواصل بين المنتج والمستهلك. وأعتقد أن الرياضة والإعلام تمثل رافعة مهمة جداً في الترويج لأي منتوج أو أي مؤسسة اقتصادية.

الدورة تجري بمشاركة لاعبين دوليين سابقين، هل ساهم ذلك في إعطائها صدى أكبر؟

قررنا السماح بمشاركة اللاعبين القدامى والدوليين في البطولة الوطنية للصحافة في طبعتها الخامسة،حتى نرفع من المستوى الفني أيضاً، تواجد أسماء تركت بصماتها في الكرة الجزائرية كان خياراً من اللجنة المنظمة لإعطاء قيمة فنية للبطولة، وأيضاً تدخل في إطار الترويج لدورة الصحافة، لأن مشاركة لاعبين دوليين تزيد من القيمة السوقية للمنافسة. وأعتقد أن المنظمين نجحوا في هذا الجانب، والدليل مشاركة العديد من اللاعبين السابقين الذين لعبوا في المنتخب الوطني. بصراحة، أصبحوا قيمة مضافة في دورة الصحافة.

التحكيم من بين أحد العوامل الذي تساهم في نجاح الدورة حتى الآن، وحتى أنّ اللاعبين الدوليين تفاجؤوا بهذا الأمر، كيف تقيّم ذلك؟

أعطيتني الفرصة لأشكر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي هو شريك المنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين في دورة الصحافة، لذلك فإنّ الجانب التحكيمي تتكفل به “الفاف” التي عملت على توفير كل الظروف مناسبة من الجانب التحكيمي، وذلك بشهادة المشاركين الذين أثنوا كثيرا على الطواقم التحكيمية التي أدارت مباريات دور المجموعات ودور الـ 16، “الفاف” اختارت حكاما أكفاء ذو مستوى عال ويقدمون إضافة كبيرة للدورة، وهذا أحد عوامل نجاح هذه البطولة. لذل أقول “برافو” للحكام، وشكراً للفاف وأيضاً للجنة الفدرالية للحكام على مساعدتها وعلى الدعم الكبير لهذه الدورة.

كلمة أخيرة؟

شكراً جزيلاً للموقع الإخباري “دزاير توب”، لكل الفريق، من المدير الزميل العزيز معمر قاني، ولكل الزملاء في القسم الرياضي، شكراً على المرافقة وشكراً على الدعم. وليست هذه المرة الأولى التي يرافقنا فيها في هذه المهمة. أعتقد أننا في مهمة نبيلة، لما نجمع الصحفيين الزملاء من مختلف المؤسسات الإعلامية من القطاعين العام والخاص. أعتقد أن هذه مبادرة وفرصة جميلة جداً ورائعة، الهدف منها لمّ شمل عائلة الأسرة الإعلامية الجزائرية في فضاء بعيد عن غرف الأخبار وقاعات التحرير وضغوطاتها. هذا الفضاء يسمح للزملاء بالترويح عن النفس والخروج من الضغط والتوجه نحو نشاط آخر يفيدهم، ليس من الجانب الصحي فقط، ولكن أيضاً من الناحية المعنوية.

الحمد لله، الطبعة الخامسة في طريقها إلى النجاح، كما نطمح لها جميعاً، بفضل الفرق المشاركة، الشركات الاقتصادية، والهيئات والمؤسسات الرسمية التي ساعدتنا. أذكر الاتحاد الجزائري، وزارة الرياضة، ديوان المركب الأولمبي محمد بوضياف، إضافة إلى الشركاء والمؤسسات الاقتصادية. كل هؤلاء يستحقون الشكر والإشادة والتنويه، وأقول لهم من خلالهم: شكراً، وإن شاء الله الجزائر دائماً تكون قوية ببناتها وأبنائها، بمؤسساتها، وبإعلامها خاصة.

حاوره: إسلام بالبون

رابط دائم : https://dzair.cc/x3p2 نسخ

اقرأ أيضًا