بدأ المدرب الفرنسي أنطوان كومبواري مهمته مع نادي باريس أف سي بحزم، واضعا منذ الأيام الأولى قواعد صارمة داخل الفريق، في محاولة لإعادة الانضباط وتصحيح المسار بعد فترة من التذبذب في النتائج.
ووفق تقرير جريدة “ليكيب” الفرنسية أمس ، اتخذ مدرب باريس أفسي سلسلة من الإجراءات الصارمة داخل مركز التدريبات، أبرزها منع استخدام الهواتف المحمولة بشكل كامل، ليس فقط على اللاعبين بل حتى على أعضاء الطاقم الفني والإداري، في خطوة تهدف إلى تعزيز التركيز والانضباط داخل المجموعة.
لكن القرار الأكثر إثارة للجدل كان إبعاد اللاعبين المصابين والموقوفين عن غرفة الملابس خلال المباراة الأخيرة أمام نيس، حيث أراد المدرب إرسال رسالة واضحة مفادها أن الانتماء للفريق لا يكون بالاسم فقط، بل بالحضور والمشاركة والدعم.
وفي هذا السياق، كان الدولي الجزائري ، سمير شرقي من بين الأسماء التي وجدت نفسها تحت المجهر، إذ لم يعجب كومبواري بغياب شرقي عن حضور المباراة من المدرجات، وهو ما اعتبره مؤشرا على نقص الالتزام الجماعي في هذه المرحلة الحساسة.
وتشير المصادر ذاتها ، إلى أن كومبواري لا يتردد في إبعاد أي لاعب لا يظهر الانضباط المطلوب، حيث شملت قراراته أيضًا لاعبين مثل ماكسيم لوبيز وجيوبيلس، اللذين وضعا جانبًا بسبب ما اعتبره الطاقم الفني ضعفا في مستوى الانخراط مع الفريق.
ويبدو أن كومبواري يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى إعادة بناء عقلية تنافسية جديدة داخل باريس أف سي، حتى وإن تطلب الأمر قرارات قاسية قد تطال أسماء بارزة في التشكيلة.
