يواصل المدافع الدولي الجزائري صهيب ناير ، تقديم مستويات لافتة في دوري الدرجة الثانية الفرنسية، مؤكدا أحقيته في لفت أنظار الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة في فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك قبل فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري، التي ستشهد مواجهتين وديتين أمام غواتيمالا وأوروغواي.واصل ناير عروضه القوية في منافسة “الليغ2” ، بعدما كان أحد أبرز نجوم مواجهة فريقه غانغون أمام ضيفه أميان ضمن الجولة الـ27 من البطولة.المباراة التي انتهت بفوز غانغون، شهدت حضورا مميزا للدولي الجزائري الذي لعب دورا مؤثرا في أداء فريقه، سواء من الناحية الدفاعية أو في بناء الهجمات، ليؤكد مرة أخرى قيمته داخل التشكيلة الأساسية.
وقدم ناير مباراة متكاملة من جميع الجوانب، حيث نجح في فرض حضوره البدني والتكتيكي على أرضية الميدان، كما أظهر دقة كبيرة في التمرير وقدرة واضحة على قراءة اللعب، وهو ما ساعد فريقه على التحكم في مجريات اللقاء وتحقيق نتيجة إيجابية.
رجل المباراة أمام أميان
انعكس الأداء المميز لمدافع غانغون على تقييمه الفني، إذ منحته منصة سوفاسكور أعلى تنقيط في المباراة بلغ 8.2 من 10، ليُتوّج بلقب رجل المباراة عن جدارة واستحقاق.
ويعكس هذا التقييم المستوى العالي الذي يقدمه اللاعب في الفترة الأخيرة، حيث بات من بين أكثر المدافعين ثباتا في الأداء ضمن تشكيله فريقه، الأمر الذي جعله محل إشادة الإعلام الفرنسي.
رسالة واضحة إلى الناخب الوطني
الأداء المتصاعد لناير يأتي في توقيت مثالي، خاصة مع اقتراب التربص المقبل للمنتخب الوطني، حيث يسعى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى توسيع خياراته الدفاعية والبحث عن عناصر تقدم الإضافة للخط الخلفي.
وبات اللاعب يضغط بقوة من أجل العودة إلى حسابات “الخضر”، مستفيدا من استقراره وتطوره المستمر في الملاعب الفرنسية، ويأمل ناير أن يترجم هذا التألق إلى دعوة رسمية خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع حاجة المنتخب إلى مدافعين يتمتعون بالثبات والقدرة على اللعب في منظومة تكتيكية حديثة.
حلم العودة إلى “الخضر”
يدرك ناير أن المنافسة داخل المنتخب الوطني تبقى قوية، غير أن الأداء الذي يقدمه في “الليغ2” يعزز من حظوظه في لفت انتباه الطاقم الفني، ومع استمرار مستوياته التصاعدية، يبدو أن اللاعب يقترب تدريجيا من التواجد ضمن قائمة المنتخب.
وفي حال استمر هذا النسق من التألق خلال الجولات المقبلة، فقد يجد المدرب بيتكوفيتش نفسه أمام خيار جديد في الخط الخلفي، خاصة قبل المواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام غواتيمالا وأوروغواي، واللتين تشكلان فرصة لتجربة عناصر جديدة وبناء مجموعة أكثر تنافسية.
