الثلاثاء 13 جانفي 2026

فيما يظل الشعب المغربي يعاني تحت وطأة الفقر والوهم… ملك المخزن يعرض قصور والدته بباريس للبيع مباشرة بعد إعلان “مرضه أسفل الظهر”

نُشر في:
بقلم:
فيما يظل الشعب المغربي يعاني تحت وطأة الفقر والوهم… ملك المخزن يعرض قصور والدته بباريس للبيع مباشرة بعد إعلان “مرضه أسفل الظهر”

كشفت صحيفة أفريكا إنتليجنس أن ملك المغرب محمد السادس يعرض للبيع قصور والدته، المطلّة على غابة بولونيا ومؤسسة لويس فويتون بباريس، بمبلغ يزيد قليلًا عن 20 مليون يورو.

القصور، التي كانت رمزًا للرفاهية الملكية، أصبحت سلعة تُباع، فيما تشير مصادر إلى أزمة مالية أو إفلاس رمزي داخل القصر نتيجة الإنفاق العشوائي على التسلح والمشاريع الفخمة غير محسوبة العواقب.

القصر المكوّن من أربعة طوابق، ويضم شرفتين متصلتين وتراسًا بانوراميًا، مساحة معيشة 1325 مترًا مربعًا وحدائق بمساحة 569 مترًا مربعًا، كان ملكًا للأميرة لطيفة، زوجة الملك الحسن الثاني. ورثه الملك محمد السادس وشقيقه الأمير مولاي رشيد وشقيقاته الأميرات بعد وفاة والدتهم عام 2024، ما يجعل هذه الأملاك جزءًا من صراع داخلي محتدم على الثروة والنفوذ داخل الأسرة الملكية.

مقابل كل هذا البذخ، يتزايد الفقر يومًا بعد يوم في مملكة أبو رغال، المنازل تُهدّم لإفراغ الأراضي ومنحها لمستثمرين أجانب ويهود، بينما العائلات تُرحّل بلا بديل، والشباب يموت غرقًا في قوارب الموت هربًا من الواقع المأساوي. كل هذا يحدث بينما القصر الملكي يبيع قصوره ويخطط لصعود الوريث المنتظر، دون أي اعتبار لمعاناة المواطنين.

ومع تصاعد الأحداث، استُغلت كأس إفريقيا كواجهة إعلامية لإظهار النشاط الملكي، بينما الواقع الحقيقي يشير إلى خلافات داخلية على السلطة. بعد المباراة المثيرة بين الجزائر ونيجيريا، أفادت وسائل الإعلام المغربية بأن “الملك مريض أسفل الظهر”، ما أعاد الضوء على هشاشة القصر في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية، وإشارة واضحة إلى أن الوريث المنتظر قد يبدأ مرحلة التوريث قبل الأوان، وسط صراع خفي بين أفراد العائلة على التحكم في النفوذ والثروات.

بيع القصور الفاخرة، التعبئة الإعلامية الخبيثة لكأس إفريقيا، وتصريحات “المرض المفاجئ”، كلها تؤكد أن سياسة التوريث أصبحت حاضرة بقوة داخل القصر، الوريث جاهز لتولي مقاليد الحكم، لكن الصراع مع الإخوة يهدد استقرار المرحلة المقبلة، فيما الشعب المغربي يعاني يوميًا من الفقر، الترحيل، تهديم المنازل، والموت في قوارب الموت، غرقًا في محاولاته للوصول إلى شواطئ أوروبا أو السباحة نحو سبتة ومليلية الإسبانيتين.

رابط دائم : https://dzair.cc/pf3k نسخ

اقرأ أيضًا