تعرض الدولي الجزائري إبراهيم مازة، لانتكاسة جديدة خلال مباراة فريقه باير ليفركوزن الألماني أمام أولمبياكوس اليوناني، ضمن إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أول أمس، ما أثار المخاوف حول مدى خطورتها وإمكانية غيابه عن المواعيد المقبلة.
وتأهل نادي باير ليفركوزن إلى الدور ثمن النهائي من المنافسة القارية، رغم تعادله سلبا بملعبه أمام أولمبياكوس، مستفيدا من الفوز خارج الديار بثنائية نظيفة في لقاء الذهاب الأسبوع المقبل، حيث أسهم نجم “الخضر” في هذا الإنجاز، إلا أنه تلقى إصابة على مستوى الركبة، اضطر على إثرها لمغادرة أرضية الميدان في الدقيقة 56، بعدما اصطدم إبراهيم مازة بلاعب من الفريق المنافس، وبدا أن لاعب الوسط لا يزال يعاني من الألم، حيث كان يمسك ركبته مرارا وتكرارا، قبل أن يقرر المدرب كاسبر هيولماند، استبداله بإرنست بوكو، وفور خروجه من الملعب، بدا التأثر الشديد على الموهبة الصاعدة، وفقد رصدت الكاميرات تحدثه إلى أحد أعضاء الطاقم الطبي لنادي ليفركوزن، وهو يمسك ركبته، ثم توجه مباشرة إلى غرفة الملابس، مما أثار القلق وحالة من الترقب، خاصة وأنه تعافى مؤخرا فقط من إصابة في الركبة ويبدو أنها عاودته في مباراة الثلاثاء.
وكان مازة قد عاد يوم 14 فيفري الماضي إلى أجواء المنافسة، بعد تعافيه من إصابة على مستوى الركبة كان قد تعرض لها قبل مباراة آينتراخت فرانكفورت في الجولة 20 من “البوندسليغا” التي جرت يوم 31 جانفي الماضي، حيث غاب عن ثلاث لقاءات، إلا أن عودته لم تستمر طويلا، في ضربة موجهة لناديه بالنظر للقيمة الفنية لصاحب 20 عاما الذي يعتبر قطعة أساسية في تشكيلة النادي الألماني.
وتأتي هذه المستجدات مع اقتراب تربص المنتخب الوطني المقرر من 23 إلى 31 مارس المقبل، ويتخلله وديتي غواتيمالا وأوروغواري، ليثير القلق بشأن وضعه الصحي ومدى خطورة إصابته، خاصة وأنها تكررت في ظرف أقل من شهر.
