أعلنت مجموعة العمل المغربية من أجل فلسطين وفعاليات المجتمع المدني المغربي لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية في معركة طوفان الأقصى، تنظيم وقفة احتجاجية مساء اليوم الأربعاء أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف.
وذكرت المجموعة، في بيان لها، أن هذه الوقفة تأتي “احتجاجا بكل معاني ومفردات السخط والادانة لمسلسل الإبادة الجماعية لأهلنا في غزة والضفة، وفي مواجهة الاستهداف الممنهج للقدس والأقصى المبارك، ومواصلة لمعركة طوفان الشعب المغربي لإسقاط التطبيع وإلغاء كل اتفاقيات الشؤم التطبيعي”.
وتابع البيان: “والمجموعة إذ تدعو لمواصلة التعبئة الشعبية الداعمة للمقاومة وللصمود الفلسطيني فإنها تجدد الدعوة إلى تعبئة عملية توقيع العريضة الشعبية ضد التطبيع (المطالبة بطرد مكتب الاتصال الصهيوني) التي ستكون رهن إشارة المواطنات والمواطنين موازاة مع الفعاليات الميدانية بالرباط والمدن المغربية”.
وكانت المجموعة قد أعلنت، في بيان سابق، عن “برنامج نضالي مستمر بتنظيم وقفات منتظمة كل يوم أربعاء ويوم جمعة من كل أسبوع أمام البرلمان على الساعة الخامسة والنصف مساء طيلة أيام العدوان الصهيوني الهمجي، واحتجاجاً على بقاء مكتب الإتصال الصهيوني بالرباط، ومطالبة بالاعلان النهائي والرسمي لإنهاء كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني”.
اغتيال العاروري جريمة جبانة ومنعطف كبير
من جهته، نعى المرصد المغربي لمناهضة التطبيع والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، الذي استشهد اليوم الثلاثاء في غارة إسرائيلية رفقة 6 من كوادر “حماس” في العاصمة اللبنانية بيروت، واعتبر ذلك “جريمة إسرائيلية جبانة ومنعطف تحول كبير”.
وقال المرصد في بيان له نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في خطوة إجرامية كبيرة تنضاف إلى مسلسل الإجرام الإسرائيلي في اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية عبر عقود من الإرهاب الممنهج، قام الكيان الإسرائيلي بارتكاب جريمة اغتيال بحق الشهيد القائد الكبير صالح العاروري وعدد من قادة المقاومة المرافقين له في بيروت”.
وقدم المرصد تعازيه الحارة إلى عائلة العاروري الصغيرة وإلى رفاقه في حركة المقاومة حماس، قادة وقواعد و جمهور، وإلى كل الشعب الفلسطيني و كل الأمة وكل أحرار العالم، في ما قال إنه “فقدان كبير لواحد من رجالات الأمة الذين بصموا على مرحلة مميزة من تاريخ المقاومة”.
وأكد المرصد أن ارتقاء الشهداء القادة لن يكون إلا وقودا جديدا متجددا في شرايين خط المقاومة عبر كل ربوع الأمة..
وقال: “إن الدور المطلوب من قوى الأمة هو الارتقاء إلى مستوى هذه التضحيات على طريق القدس، وإلى مستوى التحدي الذي يتعين رفعه بوجه العدو، وكل ملاحقه، ومن بينها المطبعون وأجندة التطبيع الخياني، ومواجهة كل تسللات العدو الاختراقية التي لا تقل إجراما عن الإجرام الدموي بالاغتيالات والإعدامات الجماعية في حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في فلسطين وفي لبنان وكل ساحات المقاومة ومحاور الاشتباك مع هذا العدو الإرهابي الجبان “.
