تعرض نيكولا بيبي مؤخرًا لهجمات عنصرية عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نشر مقطع فيديو طويل على شكل “فلوق” صوّره مع المؤثر الفرنسي-الجزائري جاست رياض. وقد أثار هذا المقطع، الذي نُشر منذ أيام قليلة، موجة من التعليقات الكارهة من بعض رواد الإنترنت، استهدفت مباشرة المهاجم الإيفواري. لم يكن يتخيل النجم الإيفواري أن دعابته الكروية حول “الصيام الطويل” للمنتخب المغربي عن لقب كأس الأمم الأفريقية منذ عام 1976، ستفتح عليه أبواب الجحيم وتكشف عن وجه قبيح للتعصب الأعمى.
وانتشر مقطع فيديو لبيبي، وهو يقلل من خطر المنتخب المغربي الذي يحتضن بطولة الكان المقبلة، قائلًا: “يجب الحذر من المغرب؟ كم نجمة لديهم؟ لا يملكون أي نجمة.. ربما فازوا بواحدة في عام 1818، لم نكن قد ولدنا وقتها”. اجتاحت حساب اللاعب على منصة “إنستغرام” موجة منظمة من الإهانات، حيث تعمد العديد من المتابعين إغراق المنشورات بصور ورموز تعبيرية لـ “قرود”، في إشارة عنصرية بدائية تستهدف لون بشرته وأصوله العرقية.
واستنكر قطاع واسع الهجوم العنصري الذي طال اللاعب، متسائلين بمرارة: “كيف لأفريقي أن يمارس العنصرية ضد أفريقي آخر؟”، فيما قال آخر: “الحقيقة وحدها هي التي تجرح.. بدلاً من شتمه على المنصات، ردوا عليه بالفوز بالكأس هذا العام”، وأضاف آخر: “أمر خطير أن تكشف ‘مزحة بسيطة’ الوجه الحقيقي للناس.. لماذا تشتمونه وهو لم يقل شيئاً شريراً؟ إنها مجرد رياضة”، قبل أن يوضح أحد المتابعين: “كثير من المغاربة لديهم دماء سوداء، نعت الآخرين بـ ‘القرود’ هو تصرف غبي جداً حين تكون أفريقياً”.
