الخميس 22 جانفي 2026

هكذا إشترى لقجع لجنة الحكام الأفارقة في كان 2025

نُشر في:
بقلم:
هكذا إشترى لقجع لجنة الحكام الأفارقة في كان 2025

نشر موقع الخبر تقريرا مفصلا عن خطة لقجع للسيطرة على التحكيم الإفريقي و قيادة المغرب الى النجمة الثانية على اختيار الأمين العام لـ”الكاف”، فيرون ماسانغو أومبا، وهو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، كضحية مثالية لتحقيق الغرض وقد نجح في ذلك، أو على الأقل إلى غاية المباراة النهائية أمام السنغال حيث جاءت العدالة الإلهية .

و كانت نقطة البداية خلال الجمعية العامة لـ”الكاف” التي جرت بمصر، واستغل فوزي لقجع، قبل ذلك، منصبه كرئيس للجنة المالية لـ”الكاف”، لجعل الهيئة الكروية القارية تستعين بمكتب خاص للتدقيق في حسابات الهيئة، بسبب انتشار كثير وعلى نطاق واسع حول احتمال تورط الأمين العام فيرون ماسانغو أومبا والأمانة العامة لـ”الكاف” في أعمال فساد، حتى أن الهيئة الكروية القارية نشرت بيانا على موقعها بتاريخ 1 أوت 2024 تؤكد ذلك.

وحين كان من المقرر أن يعرض مكتب التدقيق في الحسابات تقريره المفصل أمام أعضاء الجمعية العامة بالعاصمة المصرية القاهرة التي انعقدت في 12 مارس 2025، فإن الأخير طلب مهلة إضافية من “الكاف” بحجة أنه لم ينته بعد من عمله، وهي مهلة منحته إياها “الكاف”، وكانت بمثابة فرصة لقجع لمساومة الأمين العام فيرون.

و اقترب فوزي لقجع حينها من فيرون وأخبره بأن مواطنه المغربي المكلف بالتدقيق في الحسابات أسره بأن ثمة خروقات وتجاوزت تدينه (فيرون) وبأنه لم يتم عرض التقرير على الجمعية العامة فإن ذلك يعني الإمضاء على شهادة وفاته، قبل أن يلعب لقجع مع فيرون على المكشوف ويقترح عليه المساعدة مقابل خدمة.

و جاء الاتفاق الذي تم بعد ذلك على هامش أشغال المكتب التنفيذي لـ”الكاف” بكينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية في 5 أكتوبر 2025، ارتكز على أن يطلب لقجع من مواطنه مسؤول مكتب التدقيق في الحسابات عدم توريط فيرون على أن يتستر لقجع نفسه عليه على مستوى “الكاف” بصفته رئيسا للجنة المالية وعضوا نافذا، بينما يستغل فيرون سلطته لتعيين رئيس لجنة تحكيم جديد لـ”الكاف” يكون من الكونغو الديمقراطية يمكن لفيرون التحكم فيه ويكن له الولاء ولا يكون محسوبا على لقجع، لينفذ كل الأوامر المتعلقة بقائمة الحكام الواجب تعيينهم في “الكان” في مباريات المغرب وحتى في مباريات “خصوم” المغرب، لضمان تتويج منتخب بلاده باللقب القاري بطريقة غير مشروعة.

وظل اسم رئيس لجنة تحكيم “الكاف” الحالي، أوليفيي سافاري، سرا بينهما، في حين تم تداول عدة أسماء إعلاميا لذلك المنصب، منها اسم الجنوب إفريقي غوميز والمصري عصام عبد الفتاح والمغربي رضوان جيد، قبل أن يتم الكشف عن اسم أوليفيي سافاري، وهو حكم دولي مساعد سابق من الكونغو الديمقراطية، ليتم فرضه من طرف فيرون رغم تحفظ لجنة تحكيم “الفيفا” عليه.

و كانت المرحلة الثانية من المخطط كانت أسهل بكثير، بعد أن سقطت لجنة تحكيم “الكاف” في قبضة “عراب العار”، حيث كشفت الدورة، بعد توالي المباريات، أسماء الحكام الذين تم اختيارهم في الخفاء لتنفيذ “المهام القذرة”، خاصة وأن هول الفضائح التحكيمية التي صنعت الحدث وكانت لها ارتدادات دولية لم تدفع “الكاف” إلى تحديد موقفها من كل ما يحدث، بل إنها اختارت مهاجمة من صنفتهم ضمنيا “خصوم المغرب”، ليكون ذلك موقفها الملتوي الوحيد، وهو ما يفسره “مكافأة” الحكام “المكلفين بمهام” على أدائهم لأدوارهم بامتياز فوق الميدان وفي غرفة تقنية الفيديو، بالإبقاء عليهم للأدوار المتقدمة.

وإذا كان الرأي العام اكتشف الغابوني بيار غيزلان آتشو والسنغالي عيسى سي والموريتاني دحان بيدة والغاني دانيال لاريا والمالي بوبو طراوري والتونسي هيثم قيراط، فإن اللافت للانتباه حرص ممثل المخزن، من خلال الاتفاق مع الأمين العام لـ”الكاف”، على عدم “المغامرة” في مقابلتين للمغرب على وجه التحديد، ونعني بهما مباراتي الافتتاح والنهائي، وقد تم فرض تعيين نفس الحكم للمباراتين.

وحين نعرف بأن جون جاك ندالا من الكونغو الديمقراطية هو حكم مباراة الافتتاح في مباراة المغرب أمام جزر القمر. حكم مباراة النهائي بين المغرب والسنغال، وحين نتذكر بأن الأمين العام لـ”الكاف” من الكونغو الديمقراطية وبأن رئيس لجنة التحكيم الذي اختاره من الكونغو الديمقراطية أيضا، نصل إلى تلك القناعة التي يرفض الفاعلين في “الكاف” الإقرار بها، ومفادها أن كل تلك الفضيحة المدوية لكأس أمم إفريقيا بالمغرب تم الإعداد لها بإحكام ومع سبق الإصرار والترصد لسرقة أحلام الأفارقة ولإهانة القارة الإفريقية، والمتسبب شخص واحد “عراب العار” والمستفيد بلد واحد “أصحاب الدار”.

المصدر : الإعلامي رفيق وحيد-موقع الخبر .

رابط دائم : https://dzair.cc/b4mr نسخ

اقرأ أيضًا